في تجربة تنطوي على التحفيز الكهربائي لمناطق محددة من الدماغ سببت لشخص “تجربة حية” لهلوسة بصرية مستمدة من ذكرياته، وجمع بين بيئته الحالية مع صور مستمدة من حياته، وفقا لتقرير حديث في نيو ساينس (علم جديد).

في مثال بارز، الشخص, الذي تطوع للمشروع، تهلوس أن فريق الباحثين تحولوا إلى عمال إيطاليين في مطعم البيتزا التابع لأسرته، الصورة كانت كاملة وكأنهم كانو يلبسون ماّزر.

تم نشر النتائج أول مرة في مجلة علم الأعصاب في وقت سابق من هذا الشهر، وكانت النتائج التي توصل إليها الفريق بقيادة بيير ميغفاند من معهد فينشتاين للأبحاث الطبية في نيو يورك. احد المشاركين في دراسة الأعصاب كان الإسرائيلي المستند إلى الولايات المتحدة عيدو دافيديسكو، الذي يدرس في جامعة برنستون ومعهد وايزمان للعلوم في رحوفوت.

في البداية أظهر هذا الشخص، رجل يبلغ من العمر 22 سنة يعاني من الصرع ، صور ام ار اي مختلفة (ظل التصوير بالرنين المغناطيسي)، والتي تتتبع نشاط الدماغ. كما وان مناطق محددة في المخ أظهرت نشاط عندما نظر الى صور شتى، نتائج تم تاكيدها بعد زرع أقطاب كهربائية في نفس المواقع وعرض الصور نفسها، مما أسفر عن نشاط كهربائي في المناطق المحددة نفسها.

حفز الباحثون بعدها هذه المناطق على وجه التحديد، التي تسببت للشخص تجربة هلوسة بصرية شديدة، التي قال انها (التجربة البصرية) لا تملك عارض سمعي أو رائحي.

تحفيز منطقة واحدة (مختلفة) محددة سبب للشخص رؤية محطة سكة حديد بالقرب من منزله، وتحفيز لمنطقة اخرى تسبب له برؤية درج وخزانة في منزله، كما قال الشخص. تكرار التحفيز لرؤية المشاهد نفسها.

ثم، قام الباحثين بتحفيز سلسلة أخرى من المناطق القريبة، مما أدى إلى هلوسة مستندة إلى الظروف الحالية لهذا الشخص، جنبا إلى صور من ذاكرته. في منطقة واحدة، اصبحت وجوه الباحثين مشوهة وملتوية، وفي منطقة أخرى، قال الشخص أن الفريق “ظهروا فجأة بمظهر إيطاليين وكأنهم يعملون في مطعم البيتزا التابع لعائلته، مع مآزر وغيرها. ‘”

قال أحد الباحثين أن الشخص ضحك أثناء التجارب و “طرد من الإجراء… لقد اعتقد أنه كان نوعا من المهزلة والضحك.”

يلقي البحث الضوء على مناطق في الدماغ تستخدم لمعالجة صور محددة وذكريات، وفي المستقبل يمكن أن تستخدم في علاج خارجي لأولئك الذين يعانون من اوضاع مثل مرض التوحد أو الزهايمر، قال الباحثون.