أكد مكتب رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو بأن نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن سيصل إلى إسرائيل في رحلة تستمر ليومين في الأسبوع القادم. وسيقوم بايدن أيضا بزيارة رام الله، بحسب البيت الأبيض.

ومن المتوقع أن تشمل المحادثات بين بايدن والمسؤولين الإسرائيليين المزيد من المفاوضات على حزمة المساعدات العسكريةومسألة العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ومن المتوقع أن تكون قضايا إقليمية أخرى، مثل المعارك في سوريا وضم تركيا إلى كتلة إقليمية لدول البحر المتوسط، على جدول الأعمال أيضا.

في بيان صادر عنه، قال المكتب الإعلامي للحكومة إن وصول بايدن لن يتضمن أية طقوس إحتفالية. “وصوله سيشمل مغادرة الطائرة، بساط أحمر ومصافحات. لن يكون هناك إحتفال ترحيبي ولا خطابات أيضا”، كما جاء في البيان.

وقال البيت الأبيض إن زيارة بايدن لإسرائيل تأتي ضمن جولة أوسع له في الشرق الأوسط. برفقة زوجته جيل، سيسافر إلى أبو ظبي ودبي في 5 مارس، ومن ثم إلى القدس ورام الله في 8 مارس. في 10 مارس، سيختتم جولته في العاصمة الأردنية عمان.

في إسرائيل، سيلتقي بايدن بنتنياهو ورئيس الدولة رؤوفين ريفلين، وفي رام الله سيجتمع مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. في عمان، سيلتقي بالملك عبد الله الثاني “لمناقشة جهودنا المشتركة لهزم داعش والتوصل إلى حل للصراع في سوريا”، كما ذكر البيت الأبيض. “نائب الرئيس سيزور أيضا القوات الأمريكية والأردنية التي تتدرب معا ضمن تعاوننا العسكري المشترك والمستمر”.

ومن المتوقع أن يتم وضع اللمسات الأخيرة على الحزمة عندما يقوم نتنياهو بزيارة الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر، بحسب تقارير إسرائيلية.

في الشهر الماضي، إلتقى بادين بنتنياهو في دافوس السويسرية، بعد رفع العقوبات الأمريكية عن إيران بموجب الإتفاق النووي بوقت قصير.

وتسعى الولايات المتحدة إلى تهدئة المخاوف الإسرائيلية إزاء الإتفاق من خلال مناقشات حول إتفاق طويل الأمد حول مساعدات عسكرية لإسرائيل.

بحسب مكتب نتنياهو، ناقش الإثنان المصالح الأمنية والإستراتيجية في الشرق الأوسط وكذلك مسألة الطاقة.

وقال مكتب رئيس الوزراء في ذلك الوقت، “اللقاء كان وديا ودافئا وتم إجراؤه في أجواء ممتازة”.

آخر زيارة قام بها بادين إلى إسرائيل كانت في يناير 2014، عندما جاء إلى البلاد للمشاركة في جنازة رئيس الوزراء الأسبق أريئيل شارون.

في عام 2010 أثار وزير الداخلية إيلي يشاي خلافا دبلوماسيا مع واشنطن بعد أن أعلن عن خطط بناء في القدس الشرقية خلال زيارة لبايدن في إسرائيل.

بحسب برقية دبلوماسية تم تسريبها في الشهر الماضي، أثار هذا الإعلان خلافا بين القدس وواشنطن، طلب خلاله نتنياهو من قادة أوروبيين المساعدة في إصلاح العلاقات مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما.