دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الاربعاء زعيمي طرفي النزاع في قبرص الى مواصلة الجهود للتوصل الى حل يعيد توحيد الجزيرة المقسمة.

وقال بان كي مون في بيان ان المفاوضات التي جرت في سويسرا وتواصلت لعشرة ايام “لم تعط النتائج المتوخاة حول معايير تقسيم الاراضي”.

وقال انه “يتشارك في خيبة الامل” مع الزعيمين “ويدعوهما الى القيام بكل ما بوسعهما لتجاوز هذه المشكلة الاساسية وانهاء العمل الواعد الذي باشراه”.

واعلن انه سيبقى على اتصال بالزعيمين القبرصيين اليوناني والتركي “لمناقشة المراحل المقبلة” وهو “يحث الطرفين على تجنب اي تصريح او عمل يمكن ان يعقد استئناف المحادثات”.

واعتبر انه “من غير المفاجىء ان تظهر مشاكل عابرة عندما تصل المحادثات الى مراحلها النهائية”.

كما دعا بان كي مون الدول الضامنة وهي اليونان وتركيا وبريطانيا الى “دعم الزعيمين خلال الايام والاسابيع المقبلة التي ستكون حاسمة للمفاوضات ولمستقبل قبرص”.

وكان الرئيس القبرصي نيكوس اناستاسياديس وزعيم القبارصة الاتراك مصطفى اكنجي فشلا الاثنين الماضي في التوصل الى اتفاق حول الاراضي ولم يحدد اي موعد لاجتماع جديد.

والعقبة الاهم التي حالت دون التوصل الى اتفاق هي ترسيم الحدود الداخلية بين الكيانين القبرصي اليوناني والقبرصي التركي في اطار الفدرالية المتوخاة. كما على الجانبين تسوية مشكلة مصادرة الممتلكات.

وليس من السهل تسوية هذه المشاكل العالقة منذ اكثر من اربعين عاما عندما احتلت القوات التركية القسم الشمالي من الجزيرة عام 1974.