دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون اسرائيل الثلاثاء الى التراجع عن قرارها مصادرة اراضي فلسطينية في الضفة الغربية، واصفا القرار بانه “عائق امام حل الدولتين”.

وياتي ذلك بعد ان اعلنت اسرائيل مصادرة 2300 دونم في الضفة الغربية، واعلنتها “اراضي دولة”، في خطوة ستزيد التوتر مع الفلسطينيين.

وقال المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك “مثل هذه الخطوة يبدو انها تشير الى مزيد من النشاطات الاستيطانية وتدل على ان اسرائيل مستمرة في الدفع باتجاه زيادة سيطرتها على الضفة الغربية”.

واضاف ان “المستوطنات غير شرعية بموجب القانون الدولي، ويدعو الامين العام الحكومة الاسرائيلية الى وقف هذه الاعمال والتراجع عنها من اجل التوصل الى سلام عادل وشامل واتفاق وضع نهائي عادلة”.

وتدعو الامم المتحدة اسرائيل مرارا الى وقف توسيع المستوطنات التي تعتبرها محاولة لاحباط خطط اقامة دولة فلسطينية مستقبلية من خلال السيطرة على المزيد من الاراضي الفلسطينية.

وفي وقت سابق من هذا الشهر قال منسق الشؤون الانسانية للامم المتحدة في الاراضي الفلسطينية روبرت بايبر ان اسرائيل تهدم اراضي الفلسطينيين بمعدل “مقلق” في الضفة الغربية.

وقالت حركة “السلام الان” الاسرائيلية المناهضة للاستيطان في بيان ان قرار مصادرة تلك الاراضي تم اتخاذه في العاشر من اذار/مارس عندما انهى نائب الرئيس الاميركي جو بايدن زيارة استغرقت يومين الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية.

وتقع الارضي جنوب مدينة اريحا قرب البحر الميت.

وبحسب السلام الان، فانها ستساهم في ربط وربما توسيع المستوطنات الموجودة في منطقة غور الاردن.

واكدت المنظمة في بيان ان “هذا الاعلان عبارة عن مصادرة امر واقع للاراضي الفلسطينية لغرض الاستيطان”.

وتابع البيان “بدلا من تهدئة الوضع، فان الحكومة (الاسرائيلية) تصب الزيت على النار”.

وتثير هذه المصادرات غضب الفلسطينيين والجماعات الحقوقية وينتقدها قسم كبير من المجتمع الدولي لانها تقضم الأراضي الفلسطينية.

وتحتل اسرائيل الضفة الغربية منذ 1967 ويعيش اكثر من نصف مليون اسرائيلي في هذه المنطقة وفي القدس الشرقية.

ويأتي القرار بالمصادرة بينما تشهد الاراضي الفلسطينية واسرائيل موجة عنف منذ شهر تشرين الاول/اكتوبر الماضي.

ومنذ الاول من تشرين الاول/اكتوبر، قتل 193 فلسطينيا بينهم عربي اسرائيلي واحد في اعمال عنف تخللتها مواجهات بين فلسطينيين واسرائيليين واطلاق نار وعمليات طعن قتل فيها ايضا 28 اسرائيليا اضافة الى اميركي واريتري وسوداني، بحسب تعداد لوكالة فرانس برس.