حث الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إسرائيل والفلسطينيين على تجنب الخطوات الأحادية التي من شأنها أن تعرض عملية السلام لمزيد من الخطر.

في بيان رسمي، قال بان أنه يواكب التطورات الجارية في عملية السلام في الشرق الأوسط- مؤخرا، محادثات السلام بوساطة أمريكية التي وصلت إلى طريق مسدود بعد أن أخل الطرفان بالتزاماتهما.

في الجانب الإسرائيلي، رفض رئيس الحكومة بينيامين نتنياهو إطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين قبل موافقة الفلسطينيين على مواصلة المحادثات إلى ما بعد موعدها النهائي في أبريل. في الجانب الفلسطيني، وقع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس على طلبات باسم الدولة الفلسطينية للانضمام إلى 15 معاهدة دولية، مخترقا بذلك التزامه بالامتناع عن القيام بخطوات أحادية نحو إقامة دولة خلال إجراء المفاوضات التي يشرف عليها وزير الخارجية الأمريكي جون كيري.

وأخيرا، في 23 أبريل، وقعت منظمة التحرير الفلسطينية على اتفاق مصالحة مع حماس، مما أدى إلى تعليق المحادثات.

يوم الخميس، قال بان أنه تم عقد جلسة لمجلس الأمن في 29 أبريل- الموعد النهائي للمحادثات التي بدأها كيري في يوليو- لمناقشة التطورات الأخيرة والتفكير في “كيفية الحفاظ على آفاق حل الدولتين”.

وقال بان أن الوقت قد حان للمجتمع الدولي والطرفين أنفسهما للتفكير. الهدف، حسبما قال، هو ضروروة إيجاد طرق للمضي بعملية السلام قدما.

وحث بان كي مون الإسرائيليين والفلسطينيين على “التزام الحذر وعدم القيام بخطوات أحادية من شانها أن تقلل من احتمالات استئناف المفاوضات والتوصل إلى اتفاق،” وأضاف أنه “يتعين” على الجانبين وسط انعدام الثقة المتزايد “إقناع بعضهما البعض من جديد بأنهما شركاء سلام.”

وتوجه بان للمجتمع الدولي كذلك، ودعاه إلى “التمسك بالتزامه المعلن منذ قترة طويلة لتحقيق تسوية سلمية.”

واختتم البيان، “يناشد الأمين العام كل الأطراف المعنية باستخدام هذاالوقت بصورة بناءة لإيجاد طريق جدية للمضي قدما.”