انفجرت قنبلة مربوطة ببالونات اطلقت من قطاع غزة باتجاه اسرائيل امام منزل في منطقة اشكول، متسببة بأضرار ولكن بدون وقوع اصابات مساء الاربعاء، قال مسؤولون.

وكانت القنبلة الصغيرة مربوطة بكتلة بالونات واطلقت باتجاه اسرائيل من القطاع الساحلي الاربعاء ضمن المظاهرات الليلة عند حدود غزة.

“تمت ملاحظة سلسلة بالونات تحمل قنبلة تتجه من جنوب قطاع غزة نحو الاراضي الإسرائيلية. يبدو انها انفجرت في الهواء وتسبب بأضرار لمنزل في بلدة مجاورة”، قال الجيش.

وحطمت القنبلة شباك والحقت اضرار مصراع اخر، بحسب مجلس اشكول الاقليمي.

وارسل الجيش جنود الى الموقع لفحص الاضرار والتحقيق في الحادث. وتم استدعاء خبراء متفجرات ايضا لضمان عدم وود تهديدات اخرى وازالة اي مواد متفجرة متبقية.

ويبدو ان هذه اول مرة يتضرر بها منزل او مبنى نتيجة قنبلة مربوطة ببالونات او طائرات ورقية هذا العام.

اضرار الحقت بمنزل في منطقة اشكول نتيجة بالونات تحمل قنبلة اطلقت من قطاع غزة نحو اسرائيل، 27 فبراير 2019 (Eshkol Regional Council)

ومنذ مارس 2018، اطلق فلسطينيون في قطاع غزة الاف البالونات الحارقة والمحملة بقنابل باتجاه اسرائيل، ما تسبب باندلاع حرائق في حقول، احراش ومحميات طبيعية مجاورة.

وتوقفت هذه الهجمات الحارقة والمتفجرة في نهاية العام الماضي، نظرا لوقف اطلاق النار بين اسرائيل وحركة حماس التي تحكم غزة، ولكنها عادت في وقت سابق من الشهر مع انهيار الاتفاق.

“هذه البالونات المتفجرة والحارقة هي ارهاب بكل شكل، وفي هذا المساء، نحن نتعامل مع تصعيد لهذا الارهاب”، قال رئيس بلدية اشكول غادي يركوني في بيان.

“اظهر سكان اشكول روح استثنائية وسمحوا لصانعي القرار والجيش العثور على طرق لاقتلاع هذا الارهاب من بلداتنا. لن نقبل بهذا الواقع ونتوقع حلا فوريا يضمن هدوء طويل المدى”، قال يركوني.

وشهد يوم الثلاثاء الماضي اول حريب في جنوب اسرائيل ناتج عن بالونات حارقة من قطاع غزة منذ اشهر. وتسبب الحريق باشتعال أراض عشبية في منطقة حرجية خارج كيبوتس كيسوفيم في منطقة إشكول. بالإضافة إلى ذلك، تم العثور على واق ذكري مملوء بالهيليوم مع عبوة ناسفة تم ربطها به خارج بلدة أخرى في منطقة إشكول.

أراض عشبية احترقت في حريق ناتج عن بالون حمل مواد حارقة تم إطلاقه من قطاع غزة باتجاه جنوب إسرائيل، 19 فبراير، 2019.
(Fire and Rescue Services)

وتأتي هجمات البالونات مساء الاربعاء في الوقت الذي شارك فيه عشرات الفلسطينيين في احتجاجات عنيفة عند حدود قطاع غزة بالقرب من مدينة بين حانون.

وقام المتظاهرون بحرق الإطارات، إلقاء الحجارة والمتفجرات باتجاه الجنود ومهاجمة السياج الحدودي.

ويعتقد الجيش الإسرائيلي إن حركة “حماس” وحركة “الجهاد الإسلامي” المدعومة من إيران، وهي ثاني أكبر فصيل في غزة، قد يحاولان جر إسرائيل إلى حرب من خلال تنفيذ هجوم على الحدود – إطلاق صاروخ مضاد للدبابات، كمين من نفق لم يتم اكتشافه بعد، أو هجوم مماثل بمستوى منخفض ولكن كبير.

بالنظر إلى وجهة النظر هذه، دعا رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، اللفتنانت جنرال أفيف كوخافي، الذي دخل المنصب في الشهر الماضي، إلى قيام الجيش بتحديث خططه العملياتية للقتال في قطاع غزة.

وانهى الجنود يوم الثلاثاء تدريب عسكري مفاجئ يحاكي الحرب في القطاع.