سقط بالون من غزة كان محملا بمواد حارقة في ساحة روضة أطفال في بلدة إسرائيلية قريبة من الحدود يوم الخميس في الوقت الذي كان يلعب فيه الأطفال في االساحة. ونجحت المربية بإدخال الأطفال إلى داخل المبنى من دون أن تكون هناك إصابات.

وقالت المربية بت شيفع باروخي لأخبار القناة العاشرة: “خرجنا إلى الساحة مع الأطفال بعد الظهر للعلب. بعد خمس دقائق احترق شيء ما وسقط الدخان علينا من السماء. أدركت على الفور أنه بالون حارق”.

وقالت باروخي إنها وعاملات أخريات في المدرسة الواقعة في المجلس الإقليمي سدوت هنيغف قدن الأطفال إلى داخل غرفة آمنة، مضيفة: “لقد نجونا. ماذا لو سقط (البالون) بجانب أحد الأطفال؟”.

قبل وقت قصير من الحادثة شنت طائرة مسيرة إسرائيلية غارة جوية بالقرب من مجموعة فلسطينيين أطلقت بالونات حارقة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية من قطاع غزة، ما أدى إلى إصابة اثنين منهم، حسب ما أوردته شبكة “شهاب” للأنباء المقربة من حركة حماس.

وأكد الجيش أن إحدى طائراتة نفذت غارة جوية.

بالون محمل بمواد حارقة تم إطلاقه باتجاه إسرائيل من قبل فلسطينيين في مدينة غزة، 29 يونيو، 2018. (AFP PHOTO / MAHMUD HAMS)

في وقت سابق من اليوم، سقط ما يُشتبه بأنه بالون محمل بجسم حارق على أرض مدرسة إبتدائية في المجلس الإقليمي إشكول، وكانت المدرسة مغلقة بسبب العطلة الصيفية، لذلك لم يكن هناك أطفال قريبون من المكان عند هبوط البالون.

صورة تم التقاطها في 14 يوليو، 2018، تظهر دخانا يتصاعد في أعقاب غارة جوية إسرائيلية في مدينة غزة. (AFP PHOTO / MAHMUD HAMS)

وشهدت الأشهر الأخيرة هجمات حرق متعمد يومية من غزة تضمنت طائرات ورقية وبالونات حارقة أدت إلى احتراق آلاف الأفدنة من الأحراش الإسرائيلية والأراضي الزراعية. وأتت الحرائق على نحو 2500 فدان من المحميات الطبيعية والحدائق الوطنية.

في أعقاب تصعيد حاد في العنف خلال نهاية الأسبوع واستمرار هجمات الحرق العمد، فرضت إسرائيل قيودا شديدة على حركة البضائع إلى داخل قطاع غزة عبر معبر “كرم أبو سالم” (كيرم شالوم) ابتداء من يوم الثلاثاء وهددت باتخاذ المزيد من الإجراءات في حال استمرت هجمات الطائرات الورقية والبالونات الحارقة.

وشهد يوم السبت إطلاق نحو 200 صاروخ وقذيفة هاون باتجاه إسرائيل في الوقت الذي نفذ فيه الجيش الإسرائيلي غارات واسعة النطاق ضد أهداف تابعة لحماس في غزة.

يوم الأحد، بدأت الفرقة المدرعة 162 التابعة للجيش الإسرائيلية تمرينا يحاكي حربا في قطاع غزة، بما في ذلك الإستيلاء على مدينة غزة. وقال الجيش إن التمرين كان مخططا له مسبقا ولا علاقة له بأحداث العنف التي شهدتها نهاية الأسبوع.