يبدأ شريط فيديو تم رفعه الاثنين مثل فيديو دعاية دام لتنظيم الدولة الإسلامية، ويظهر قوات المعارضة السورية يصفّون تسعة مجاهدين تهيئا لما يبدو كإعدام جماعي، ولكنهم يعفون عنهم في اللحظة الاخيرة واعطائهم درس بالطبيعة المسالمة للإسلام بدلا عن ذلك.

قلد مقاتلين من مجموعة معارضة في حلب نمط الاعدامات الجماعية لتنظيم الدولة الإسلامية في شريط فيديو طوله 8 دقائق عنوانه “مسلمون لا مجرمون” بما يبدو كرد على اشرطة الفيديو الخاصة بالدولة الإسلامية، فيها قتل التنظيم الجهادي مئات الاشخاص امام الكاميرا.

وفي بداية الشريط، يقود مقاتلي معارضة ملثمين الجهاديين مكبلي الأيدي، والمرتدين بزز برتقالية المطابقة لبزز رهائن التنظيم عادة، الى مكان اعدامهم المفترض.

وعند تثور الموسيقى الى اوجها، يظهر الجهاديين يركعون على الارض بينما يوجه مقاتلي المعارضة المسدسات الى رؤوسهم. ولكن لا يطلق المقاتلون النار.

وبعدها يظهر على الشاشة الشعار “مسلمون لا مجرمون”.

ويخلع المقاتلون الملثمون اقنعتهم ويغادرون، وبعدها يأتي شيخ مسلم ويقول للمجاهدين، “الاحسان مبدؤنا، الظلم ليس منا ولسنا منه”.

وبعد نشر الفيديو، انتشرت الوسم #مسلمون_لا_مجرمون في اللغة العربية والانجليزية في موقع تويتير. واستخدم العديد الوسم والفيديو لانتقاد ملاحظات المرشح السباق الرئاسي الأمريكي دونالد ترامب، الذي اقترح في اليوم الذي صدر فيه الفيديو منع دخول جميع المسلمين الى الولايات المتحدة حدة ان تتمكن السلطات من “فهم ما يجري” بالنسبة للإسلام المتطرف.

ويستخدم تنظيم الدولة الإسلامية العنف الدامي لفرض حكمه بما يسميه “الخلافة” التي اعلن عنها في مناطق في العراق وسوريا. والمثلية الجنسية والولاء الى الرئيس السوري بشار الأسد ايضا تعتبر جرائم تحاكم بالإعدام في المناطق الخاضعة الى سيطرة التنظيم.

وقد قام التنظيم بتصوير العديد من الاعدامات، وهذه تتضمن قدع الرأس، اطلاق النار، الرجم بالحجارة، الغرق، الحرق، وفي حادث واحد على الأقل، رمي المتهمين من سطح مبنى.

ووفقا للمرصد السوري لحقوق الانسان، اعدم تنظيم الدولة الإسلامية اكثر من 3,000 شخص، من ضمنهم 1,800 مدني، منذ اعلانه عن الخلافة في يونيو 2014.