وقع الرئيس الامريكي دونالد ترامب يوم الاثنين على تنازل رئاسي يعلق لمدى ستة اشهر قانون ينص على نقل السفارة الامريكية من تل ابيب الى القدس – بالرغم من افتتاح السفارة رسميا في القدس في الشهر الماضي.

واضطر ترامب القيام بهذه الخطوة بسبب عدم نقل المنزل الرسمي للسفير الى المدينة بعد.

وكما فعل جميع اسلافه كل ستة اشهر منذ صدور قانون سفارة القدس عام 1988، وقع ترامب على مذكرة تنص انه “من الضروري التعليق، من أجل حماية مصالح الأمن القومي الامريكية”، لمدة نصف عام التطبيق الكامل للقانون.

“اضافة الى نقل السفارة، يطلب قانون سفارة القدس أيضا نقل منزل قائد البعثة. وحتى اتمام النقل، يبقى التنازل الذي يسمح به القانون ضروريا”، قال مسؤول في السفارة الامريكية للتايمز أوف اسرائيل يوم الثلاثاء.

وينض البند الثالث في قانون سفارة القدس، الذي يحدد تغييرات السياسة الضرورية، فقط على “اقامة سفارة الولايات المتحدة في اسرائيل في القدس”. ولكن البند الثامن يوضح ان “عبارة ’سفارة الولايات المتحدة’ تعني مكاتب البعثة الدبلوماسية الامريكية ومنزل قائد البهثة الامريكية”.

وتم افتتاح السفارة الامريكية الجديدة في حي ارنونا في العاصمة في مراسيم كبيرة في 14 مايو وبحضور مسؤولين امريكيين رفيعين. ولكن لا زال منزل السفير الامريكي الى اسرائيل، دافيد فريدمان، في ضاحية تل ابيب هرتسليا.

ومتحدثا مع تايمز أوف اسرائيل في الاسبوع الماضي، قال فريدمان ان طاقمه بدأ “دراسة” شراء منزل رسمي، ولكنه قال انه في الوقت الحالي انه يقسم وقته بين القدس ومنطقة تل ابيب.

“يوجد منزل في هرتسليا ولدي منزل في القدس”، قال. “مع الوقت سيكون هناك انتقال حيث ينتقل منزل قائد البعثة الى القدس. ولكن هذا ايضا سيتطلب وقت وتخطيط”.

الاحتفال بيوم الاستقلال الامريكي في منزل السفير الامريكي في هرتسليا، 2012 (CC BY SA US Embassy/Flickr)

وفي السنوات الأخيرة، كان يعقد احتفال يوم الإستقلال السنوي للسفارة في منزل الرئيس في هرتسليا. وفي هذا العام، سوف يتم عقد الاحتفال، في 3 يوليو، داخل قاعة في “مدينة المطار”، المجاورة لتل ابيب.

“اتخذ قرار عقد احتفال هذا العام في قاعدة مناسبات لأسباب عملية، بما يشمل راحة الضيوف، الميزانية، الامن، والراحة”، قال مسؤول في السفارة الامريكية لتايمز أوف اسرائيل.

وهذه ليست المرة الاولى التي يعقد فيها احتفال يوم الاستقلال في موقع غير منزل قائد البعثة في هرتسليا، قال المسؤول.