قال الرئيس رؤوفن ريفلين يوم الأربعاء أنه “متفائل” بالنسبة للسلام الإسرائيلي الفلسطيني، مشيرا الى تحسن علاقات إسرائيل مع الدول العربية في المنطقة.

“لن تتوقف اسرائيل أبدا عن محاولة وجود طرق لإنهاء التراجيدية بيننا وبين الفلسطينيين. علينا العمل على بناء التفاهم بين الطرفين. علينا العمل لبناء الثقة بين الشعبين”، قال لصحفيين في منزله في القدس.

“ويتوجب علي القول لكم، أنا متفائل. إسرائيل بنت صداقات جديدة مع العديد من الدول في منطقتنا – تعاون اقتصادي ودبلوماسي. هذه خطوة هامة”.

وتأتي ملاحظات ريفلين على خلفية اتفاق الوحدة الجدلي بين حركة فتح بقيادة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وحركة حماس. وقد أصرت كل من اسرائيل وواشنطن على اعتراف حماس بإسرائيل، ادانة العنف، والتخلي عن السلاح، قبل ان تتمكن من تولي اي دور في الحكومة الفلسطينية.

“أريد أن أقول مدى تقديرنا خاصة للملك عبد الله الاردني، وكل ما يفعله، من اجل السلام، الامن والاستقرار في منطقتنا”، قال ريفين. “تواجه دولة اسرائيل والمملكة الاردنية العديد من التحديات. ولكن علاقتنا مبنية على الالتزام المشترك، بحلم المستقبل الافضل، لكلا الشعبين”.

مضيفا: “آمل أن تنمو هذه الصداقة وتتعزز، وأن يكون رباط السلام بيننا مثالا للمنطقة بأكملها، لأجيال عديدة”.

الرئيس رؤوفن ريفلين مع المشاركين في اول قمة اعلام مسيحي في القدس، 18 اكتوبر 2017 (Mark Neiman)

الرئيس رؤوفن ريفلين مع المشاركين في اول قمة اعلام مسيحي في القدس، 18 اكتوبر 2017 (Mark Neiman)

ومخاطبا الجلسة الختامية لأول قمة اعلام مسيحي يعقدها المكتب الإعلامي الحكومي، والتي شارك فيها 130 صحفيا من 30 دولة، اشاد الرئيس بالقدس كعالم مصغر للتعايش المسالم بين اليهود، المسلمين، المسيحيين، المتدينين والعلمانيين.

“إن نتمكن من القيام بذلك هنا في مدينة القدس، يمكننا القيام بذلك في انحاء الشرق الاوسط، وفي نحاء العالم بأكمله”، قال.

وأكد الرئيس على التزام اسرائيل بالدفاع عن حرية العبادة. “اريد ان اطمئنكم جميعكم، ان اسرائيل سوف تستمر بالحفاظ على الاماكن المقدسة لجميع الديانات سليمة وامنة”، قال.

وفي يوم الأحد، تم افتتاح قمة الإعلام المسيحي بخطاب من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

“ليس لدى إسرائيل – وأقصد ذلك حقاً – أصدقاء أفضل في العالم من المجتمعات المسيحية الموجودة في كل أنحاء العالم. وإسرائيل الدولة الوحيدة في منطقة شاسعة حيث يستطيع المسيحيون البقاء بل الإزدهار”.