قال عضو الكنيست باسل غطاس (القائمة المشتركة) بأنه شعر بالخجل بعد تصريح رئيس السلطة الفلسطينية خلال مقابلة مع قناة تلفزيونية إسرائيلية بأنه يعارض الهجمات ضد الإسرائيليين.

في مقابلة صريحة مع برنامج “عوفدا” على القناة الثانية الإسرائيلية يوم الخميس الماضي، قال عباس بأنه على إستعداد لصنع السلام مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعبر عن معارضته للهجمات ضد الإسرائيليين التي انطلقت قبل حوالي 6 أشهر.

وقال غطاس، “شعرت بالخجل الشديد وأنا أستمع لأبو مازن (محمود عباس) رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس منظمة التحرير الفلسطينية وخليفة ياسر عرفات أبو عمار وهو يتحدث مع إيلانا ديان يستجدي بنيامين نتنياهو أسبوعا واحدا للسيطرة الأمنية في منطقة (أ)، لكي يثبت أنه يستطيع أن يكون الحارس الشاطر والأمين”.

خلال اللقاء معه، طلب عباس من نتنياهو منحه السيطرة الأمنية الكاملة على منطقة (A)، “حتى ولو لأسبوع واحد” لإختبار ما إذا كان الفلسطينيون قادرين على ضمان أمنهم وأمن الإسرائيليين.

معظم الفلسطينيين يعيشون في المنطقة (A) في الضفة الغربية، والتي من المفترض أن تكون تحت السيادة الكاملة للسلطة الفلسطينية بحسب اتفاقات سابقة مع إسرائيل.

غطاس، الذي يواجه إبعادا لثلاثة أشهر من الكنيست لوقوفه دقيقة صمت خلال لقاء في شهر فبراير مع عائلات منفذي هجمات فلسطينيين قُتلوا إثناء تنفيذهم للهجمات، أدلى بتصريحاته للموقع الإلكتروني التابع لصحيفة “القدس العربي” اللندنية.

واعتبر النائب في الكنيست أن الزعيم الفلسطيني تلقى نصيحة غير حكيمة لتحسين صورته أمام الإسرائيليين مقابل الحصول على رضى بعض الصحافيين.

وقال غطاس إنه لا يعارض التوجه المباشر للإسرائيليين، ولكنه اعترض على اعتراف عباس على ما يبدو بأن الهجمات الفلسطينية غير مبررة، إلى درجة القول بأن على إسرائيل السماح للسلطة الفلسطينية بإعتقال مطلوبين.

واعتبر غطاس أن عباس تظاهر بـ”التذاكي والاستعطاف والتنصل من الوقائع والحقائق لحد أن يحتج على دخول قوات الإحتلال لرام الله لأن قواته قادرة أن تعتقل المطلوبين وكأنه يعرض خدمات”.