صرح عضو الكنيست باسل غطاس من “القائمة (العربية) المشتركة” لقناة تلفزيونية عربية تبث من إسرائيل هذا الأسبوع، بأن الفلسطينيين الذين هاجموا إسرائيليين لم يرتكبوا جريمة، ولكنهم يحاربون “الإحتلال الغاشم”.

تصريحات غطاس، العضو في حزب “التجمع” الذي هو جزء من “القائمة المشتركة”، جاءت خلال مناقشته للإجتماع الذي أُجري في 2 فبراير مع أسر منفذي الهجمات الذين قُتلوا خلال تنفيذهم لهجمات ضد إسرائيليين شارك فيه هو ونائبين آخرين في الكنيست.

وقال غطاس لقناة “هلا” التلفزيونية الأربعاء، “في اليوم الذي يقوم به نائب أو نواب عرب بالإمتناع عن لقاء أسر شهداء فقدوا أبناءهم العزيزين في خضم هذا الصراع ضد الإحتلال الغاشم – هم لم يذهبوا… يقتلون أو يحاولون القتل في سبيل عمل جنائي أو أنواع… المخالفات القانونية – في اليوم الذي نمتنع فيه عن زيارة أهالي الشهداء يجب أن نترك مواقعنا [في الكنيست]”.

ووقف النواب غطاس وحنين زعبي وجمال زحالقة دقيقة صمت خلال اللقاء. بعد ذلك قال النواب الثلاثة بأنهم شاركوا في الإجتماع ضمن جهود لإقناع إسرائيل بتحرير جثث منفذي الهجمات لدفنها.

وكانت لجنة الأخلاقيات في الكنيست قررت إبعاد أعضاء الكنيست الثلاثة عن النشاط البرلماني في أعقاب اللقاء. وتم إبعاد حنين زعبي وباسل غطاس لمدة 4 أشهر بينما أُبعد جمال زحالقة، الذي حضر جلسة اللجنة حول القضية، لمدة شهرين،

اللقاء دفع إلى طرح تشريع مدعوم من الإئتلاف الحكومي، وهو في طريقه الآن لطرحه على الكنيست للمصادقة عليه، والذي يمنح 90 نائب من أصل 120 في الكنيست الحق في إبعاد أعضاء كنيست بسبب سلوك غير لائق. وما زال العمل على صياغة مشروع القانون وتعديله جاريا. وليس من الواضح فيما إذا كانت ستنجح الحكومة في تمريره ليصبح قانونا.