باريس – دانت باريس الاثنين الهجوم الذي نفذته الجمعة مجموعة من المستوطنين الاسرائيليين على سيارة مصور في وكالة فرانس برس بالضفة الغربية، ودعت السلطات الاسرائيلية “الى كشف ملابسات هذا الحادث”.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال ان “فرنسا تذكر بتمسكها والتزامها (…) الدفاع عن حرية التعبير والاعلام. يجب ان يتمكن الصحافيون في كل مكان في العالم من ممارسة مهمتهم بحرية”.

واضاف المتحدث “ندعو السلطات الاسرائيلية الى كشف ملابسات هذا الحادث وملاحقة منفذيه”.

وهاجم مستوطنون اسرائيليون الجمعة بالحجارة سيارة مصور فلسطيني يعمل لحساب وكالة فرانس برس قرب مخيم الجلزون للاجئين الفلسطينيين شمال رام الله بالضفة الغربية, كما ذكر المصور.

وقال المصور الصحافي عباس مومني (43 عاما) ان عددا من المستوطنين تجمعوا على جانب الطريق ورشقوا سيارته بالحجارة ما ادى الى اصابتها باضرار كبيرة، في حين اصيب هو بجروح طفيفة في الوجه واليد.

واوضح ان جنودا اسرائيليين كانوا متواجدين قرب المكان لم يتدخلوا.

مصور وصحفي فرانس برس عباس مومني يناقش قوات الامن الاسرائيلية بعد أن قام المستوطنون بالقاء الحجارة على سيارته 7 مارس 2014 (أ ف ب/ اس تي أر )

مصور وصحفي فرانس برس عباس مومني يناقش قوات الامن الاسرائيلية بعد أن قام المستوطنون بالقاء الحجارة على سيارته 7 مارس 2014 (أ ف ب/ اس تي أر )

وكان المصور برفقة عدد اخر من الصحافيين متوجهين الى مخيم الجلزون المجاور لتغطية تظاهرة للفلسطينيين.

وتزداد الهجمات التي ينفذها مستوطنون على سيارات فلسطينية برشقها بالحجارة وهم يقلدون الشبان الفلسطينيين الذين يرشقون باستمرار السيارات الاسرائيلية بالحجارة في المناطق القريبة من المستوطنات اليهودية.