استدعت وزارة الخارجية الاسرائيلية الاثنين سفير فرنسا في اسرائيل باتريك ميزوناف للاعراب عن “معارضتها الحازمة” لاقتراح فرنسي يقضي بنشر مراقبين دوليين في موقع الحرم القدسي.

واكدت وزارة الخارجية الفرنسية استدعاء ميزوناف حيث تم البحث في “المبادرات لتهدئة التوتر”.

واكد ايمانويل نحشون المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية ان “اسرائيل نقلت معارضتها الحازمة للاقتراح الفرنسي حول نشر مراقبين في جبل الهيكل (الاسم اليهودي للحرم)”.

ووصف نحشون المحادثات بين ميزوناف ومديري اوروبا والامم المتحدة في وزارة الخارجية الاسرائيلية ب “الصريحة”.

واضاف “اسرائيل تعارض اي مبادرة غير منسقة معها”.

وفي باريس، اكد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال في مؤتمر صحافي انه تم “البحث في المبادرات لتهدئة التوتر والحث على استئناف مفاوضات السلام”.

وعندما سئل عما اذا كانت فرنسا اقترحت حضورا دوليا في موقع الحرم القدسي في القدس لم يجب المتحدث الفرنسي.

وقد اعربت اسرائيل الاحد عن غضبها حيال فكرة نسبت الى فرنسا تلحظ وجودا دوليا في موقع الحرم القدسي الحساس، وذهبت الى حد اتهام باريس ب”مكافأة الارهاب”.

وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بحسب بيان صادر عن مكتبه “ان اسرائيل ترفض الاقتراح الفرنسي في مجلس الامن الدولي لانه لا يتضمن اي تذكير بالتحريض على العنف والارهاب من جانب الفلسطيني، ويدعو الى تدويل جبل الهيكل” الاسم الذي تطلقه اسرائيل على الحرم القدسي.

واكد المتحدث باسم الخارجية الفرنسية في مؤتمره الصحافي الاثنين ان فرنسا تدين “بشدة اعمال العنف الاخيرة ايا تكن الجهة الصادرة عنها”، مضيفا “ان فرنسا ذكرت منذ اشهر عدة بمخاطر غياب افق سياسي لعملية السلام”.

وخلص رومان نادال الى القول “ان على مجلس الامن الدولي ان يتخذ موقفا. من الضروري ان يسهم في التهدئة من خلال الدعوة الى الهدوء وضبط النفس وكذلك الى احترام الوضع القائم في باحة المسجد الاقصى. ففي هذه الروحية ستعمل فرنسا مع كافة شركائها على اعلان يلقى الاجماع حول هذه المبادىء”.

ويضم الحرم القدسي المسجد الاقصى وقبة الصخرة وهو اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين. ويعتبر اليهود حائط المبكى (البراق) الواقع اسفل باحة الاقصى آخر بقايا المعبد اليهودي (الهيكل) الذي دمره الرومان في العام 70 وهو اقدس الاماكن لديهم.

ويشهد مجمع المسجد الاقصى ومحيطه توترا كبيرا منذ اسابيع.