طلب الجندي الإسرائيلي السابق المدان بتهمة القتل غير المتعمد لفلسطيني مصاب وملقى على الأرض يوم الأحد، تأجيل دخوله السجن حتى صدور قرار رئيس هيئة أركان الجيش حول تخفيف حكمه.

وقدم محامو ايلور عزاريا الطلب الرسمي الى محكمة الإستئناف العسكرية ثلاثة ايام بعد طلب الجندي السابق من قائد الجيش غادي ايزنكوت تخفيف عقوبته بالسجن 18 شهرا.

وفي الرسالة التي أرسلها الى ايزنكوت يوم الخميس، اعلن عزاريا أنه لن يسعى للإستئناف على حكمه للمحكمة العليا.

وتم توجيه التهم الى عزاريا بعد صدور فيديو يظهره يطلق النار على رأس عبد الفتاح الشريف، حوالي 11 دقيقة بعد أن أصيب الشريف بالرصاص اثناء محاولته طعن جنديان في مدينة الخليل في الضفة الغربية.

في 30 يوليو، رفضت محكمة عسكرية استئناف على ادانته وحكمه، ورفضت شهادته بأنه خشي على حياته، واشارت الى عدم اكتراثه في اللحظات قبل اطلاقه الرصاصة التي قتلت الشريف.

وبعد قرار محكمة الإستئناف، قال ايزنكوت في بيان أنه سوف يفكر بشكل جدي بطل ليونة من عزاريا. ولكن اوضح مصدر عسكري رفيع لاحقا ان الليونة ستكون ممكنة فقط في حال تعبير عزاريا عن أسف “حقيقي” على افعاله، ولم يقم عزاريا بذلك حتى الان.

وهذا الأسف لم يظهر في اول بيان عام له، الذي صدر في فيديو نشره عبر الفيسبوك يوم الخميس الماضي. “أوعدكم انني عملت من حس بالخوف من خطر وشيك في ساحة الهجوم. ولكن أصدرت المحكمة قرارها، ونحن نعيش في دول وقانون. لذا سوف اقضي عقوبة السجن التي صدرت، بأمل ان يتم تخفيفها”، قال.

وقد عبر ايزنكوت في الماضي عن اعتبار عزاريا “ابن الجميع”. وقال أن القضية مليئة بالتلاعب والأكاذيب.

ومن المقرر أن يدخل عزاريا السجن أربعة في قاعدة تسورفيم في مركز اسرائيل يوم الأربعاء على الساعة العاشرة صباحا.