جمد مجلس التخطيط والبناء الوطني يوم الأربعاء مخطط لإنشاء حديقة وطنية على سفح جبل المشارف في القدس بعد أن شكا السكان العرب المحليين أنها ستمنع توسع أحيائهم.

كانت سلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية وراء الخطوة لإنشاء حديقة على مساحة 180 فدان والتي وافق عليها مجلس التخطيط الإقليمي في عام 2011.

مع ذلك، سكان العيساوية والطور، إثنين من الأحياء العربية في القدس الشرقية، إشتكوا أن الحديقة سوف تمنع أي توسع في أحيائهم الملاصقة للأرض المخصصة، حسب ما ذكرت صحيفة هآرتس.

قال المعترضون أيضاً أن الأرض المعنية لا تملك مصلحة طبيعية أو أثرية خاصة التي تبرر حفظها كحديقة وطنية.

ساعدت منظمات حقوق الإنسان عير عميم وبماكوم السكان لإصدار عريضة ضد المشروع.

قرر المجلس الوطني أنه على الرغم من أن قرار إنشاء الحديقة مبرر، لم يكن هناك مخطط شامل يشمل إعتبار إحتياجات السكان المحليين.

قال المجلس أنه لم يتم تزويده ‘بتحليل شامل لإحتياجات السكان في الأحياء المجاورة ومراجعة لإحتياطيات التنمية القائمة’.

قال المجلس أن هذه المعلومات كانت ‘شرط إلزامي قبل إتخاذ قرار بشأن حدود الحديقة الوطنية على أساس الإعتبارات الكاملة التي يتطلبها الموضوع’.

قرر المجلس إعادة الموضوع إلى المجلس الإقليمي للمراجعة، قبل الموافقة على المخطط، للنظر في إحتياجات التنمية لكلا الأحياء وأخذها بعين الإعتبار عند تحديد حدود الحديقة.

كما أمر وزير البيئة في أكتوبر الماضي عمير بيريتس سلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية بوقف تقدم مخطط الحديقة حتى إستشارة السكان المحليين، ذكرت صحيفة هآرتس في ذلك الوقت.