في رسالة تحذيرية الى إسرائيل يوم الثلاثاء، ورد أن السفير الإسرائيلي الى ايرلندا زئيف بوكر ابلغ الحكومة الإسرائيلية بنية دبلين الإعتراف بالدولة الفلسطينية قريبا.

واقتبست صحيفة “هآرتس” العبرية يوم الخميس، مسؤولا اسرائيلي قال أن الإعلان من دبلين حول الإعتراف بفلسطين كان ممكنا، ولكن مصادقة اسرائيل على مشروع قانون جدلي يشرعن البؤر الإستيطانية جعل هذا القرار محتملا.

وتأتي الرسالة المفترضة بضعة أيام بعد مصادقة الكنيست على مشروع قانون التسوية، الذي يشرعن بأثر رجعي عدة الاف من المنازل في مستوطنات الضفة الغربية المبنية بشكل غير قانوني على اراضي فلسطينية خاصة.

وقد واجه القانون ادانات واسعة من قبل حكومات في انحاء العالم بالإضافة الى الإتحاد الأوروبي، الذي تشارك فيه ايرلندا.

وورد أن المسؤول الإسرائيلي قال أن رسالة بوكر أوصت بطلب المساعدة من ادارة ترامب في واشنطن، بالإضافة الى اتصال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لنظيره الايرلندي، اندا كيني، من أجل اقناع دبلين بعدم الاعتراف بدولة فلسطين.

وفي قرارات منفصلة صدرت عام 2014، نادى مجلسي البرلمان الايرلندي الحكومة بالإعتراف بدولة فلسطين.

ورفض مبعوث الإتحاد الأوروبي الى اسرائيل لارس فابورغ اندرسن يوم الأربعاء، استبعاد اتخاذ خطوات عقابية من قبل المنظمة ضد القدس ردا على المصادقة على القانون، بالإضافة الى الاعلان عن بناء 6,000 وحدة سكنية جديدة في انحاء الضفة الغربية.

ووبخ اندرسن عدم استعداد اسرائيل لإتخاذ خطوات فعلية من أجل حل الدولتين، وليس فقط الكلام.

وكانت ايرلندا اول دولة اوروبية تعترف بمنظمة التحرير الفلسطينية، وطالما كانت من أشد منتقدي اسرائيل في الإتحاد الأوروبي.

وبينما قال في وقت لاحق وزراء ايرلنديون أنهم يدرسون الامر، لن يتم اتخاذ أي خطوة حيال المسألة في العامين الأخيرين.