طهران- اعلن رئيس هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية الجنرال حسن فيروز آبادي ان ايران جاهزة “للمعركة الحاسمة ضد الولايات المتحدة والكيان الصهيوني”، واصفا التصريحات الاميركية حول الخيار العسكري في حال فشل المفاوضات النووية بانها “خدعة سياسية”.

وقال فيروز آبادي في تصريح نقلته الأربعاء وكالة فارس الايرانية للانباء “نحذر في حال تعرضت قواتنا لهجوم من منطقة ما، ستتعرض كل مواقعها للهجوم. لا نكن العداء لأي من دول المنطقة، ولكن إذا تعرضنا لهجوم من القواعد الأميركية في المنطقة، فسنستهدفها ونهاجمها”.

واعلن مسؤولون اميركيون مرارا خلال الاسابيع الماضية ان “كل الخيارات مطروحة” في حال فشل المفاوضات بين ايران والدول الخمس الكبرى والمانيا حول الملف النووي والتي يفترض أن تستأنف الاثنين في فيينا.

ويفترض ان تفضي المفاوضات التي ستدوم ستة اشهر الى اتفاق نهائي حول البرنامج النووي الايراني لضمان خلوه من الشق العسكري، مقابل انهاء كافة العقوبات الاقتصادية على ايران سواء التي فرضتها الامم المتحدة او الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.

وقال الجنرال فيروز آبادي ان الأميركيين “قاموا خلال العقد الماضي بدراسة الخيار العسكري ضد ايران، واحضروا قواتهم الى المنطقة لكنهم خلصوا الى انهم غير قادرين (على مهاجمة ايران) ورحلوا”.

ووصف التصريحات الاميركية المتعلقة بالخيار العسكري ضد ايران بانها “خدعة سياسية”.

وتوجد عدة قواعد عسكرية اميركية في المنطقة ولا سيما في السعودية والبحرين وقطر والكويت وتركيا.

ووصف الرئيس الايراني حسن روحاني الثلاثاء الخيار العسكري ضد ايران بانه “وهم”.

وقال روحاني في خطابه بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين للثورة الاسلامية، “اقول بوضوح للذين يتوهمون ان لديهم على طاولتهم خيار تهديد امتنا، ان عليهم تبديل نظاراتهم، لان خيار التدخل العسكري ضد ايران ليس مطروحا على اي طاولة في العالم”، بعد ان صرح مسؤولون اميركيون في الاسابيع الاخيرة انهم يحتفظون بالخيار العسكري ضد البرنامج النووي الايراني.