اتهم وزير الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة بتعريف خاطئ لشروط الصفقة النووية المؤقته والتي دخلت حيز التنفيذ يوم الاثنين.

قال محمد جواد ظريف شبكة سي أن أن في مقابلة صحفية يوم الأربعاء، “اننا لم نتفق على تفكيك أي شيء”، متهما ان إدارة أوباما قد خلقت انطباعا خاطئا في لغتها المستخدمه لوصف اتفاق الستة أشهر.

وقال متحدثاً من دافوس، بسويسرا، حيث يشارك في “المنتدى الاقتصادي العالمي, “أن البيت الأبيض يحاول تصويرها بالأساس كتفكيك للبرنامج النووي الإيراني. إذا وجدت كلمة واحدة ووحيده، حتى ولو نسبيا تشبه كلمة تفكيك، أو التي يمكن تعريفها كتفكيك في النص بأكمله، اذن أنا اسحب تعليقي.”

وكرر ظريف, “نحن لن نفكك أي أجهزة طرد مركزي، ولن نفكك أي اجهزه، ببساطة نحن لا ننتج، ولا نخصب [اليورانيوم] بما يزيد عن 5%”.

مسؤولين من الولايات المتحدة وإيران حاولوا على حد سواء, جعل الاتفاق الانتقالي مقبولا على الصعيد المحلي. مع الإيرانيين الذين يصفاون الاتفاق النووي انتصارا، ومسؤولين تابعين لأوباما قائلين أنه أساسا, يجمد برنامج الجمهورية الإسلامية النووي.

وفقا لوثيقة وقائع صادره عن البيت الأبيض في نوفمبر، تولي الصفقة المؤقتة بأن توقف إيران تخصيب اليورانيوم بنسبه تزيد عن ال-5% و “تفكيك الاتصالات التقنية المطلوبة لتخصيب ما يويد عن ال-5%”.

في واشنطن، قال مساعدين من الكونغرس الذين أخنصرت اقوالهم من قبل مسؤولي الإدارة يوم الأربعاء, أن المفاوضات حول اتفاق نووي نهائي مع إيران من المتوقع أن تبدأ قبل منتصف شهر فبراير.