نددت ايران الخميس بالاتهامات “المتكررة والبالية” التي وجهتها “دولتين او ثلاث مجاورة” من مجلس التعاون الخليجي الذي ادان الاسبوع الحالي “التهديد الخطير” الذي تشكله طهران على الامن الاقليمي، حسب رايه.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية مرضية افخم في تصريحات “ان ما يدعو للاستغراب انه وبعد انتهاء المفاوضات النووية ابدت دولتان او ثلاث دول جارة جنوبية لنا غضبها بمختلف الذرائع ازاء هذه المسيرة وتداعياتها الاقليمية الايجابية”.

وكان وزرا خارجية دول مجلس التعاون الخليجي اتهموا ايران اثناء اجتماعهم في الرياض الثلاثاء ب”التدخل في الشؤون الداخلية” لبلدانهم ونددوا ب”التهديد الخطير للامن الاقليمي”.

واضافت افخم ان “بعض اعضاء مجلس التعاون الذين اختلقوا العراقيل في طريق المفاوضات خلال فترة اجرائها (…) تتصور انها بطرحها بعض الاتهامات المتكررة والبالية يمكنها حرف الاهتمام العالمي بالحوار والدبلوماسية او الاخلال بارادة ايران للتعاطي البناء مع الجيران والدول الاسلامية بالمنطقة”.

ونصحت “اعضاء مجلس التعاون بالتفكير بتغيير اساليبها غير المثمرة (…) بدلا عن الاصرار على سياسات تخريبية والسعي لتصعيد حدة التوتر الاقليمي”.

وبعد مفاوضات شاقة، توصلت ايران الى اتفاق تاريخي مع الدول الست الكبرى في 14 تموز/يوليو، ستخفض طهران بموجبه نشاطاتها النووية بشكل كبير مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها.

ويهدف الاتفاق الى ضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي الايراني مع قيود على عشر سنوات على الاقل مقابل رفع تدريجي للعقوبات الاقتصادية الدولية واحتمال اعادة فرضها في حال لم تلتزم ايران بالاتفاق.