قالت ايران الاحد ان التنفيذ النهائي للاتفاق النووي الذي ابرمته مع القوى العظمى لن يتم الا اذا اغلقت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التحقيق الذي تجريه في المزاعم بشان اجراء طهران ابحاث لانتاج اسلحة نووية.

وجاء التصريح على لسان الاميرال علي شمخاني امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني، بعد ان صرح الامين العام للوكالة يوكيا امانو ان التقرير بشان الابعاد العسكرية المحتملة لنشاطات ايران النووية “لن يكون حاسما”.

وتنفي ايران باستمرار سعيها لتطوير اسلحة نووية، وتؤكد ان برنامجها النووي هو لاغراض سلمية وطبية بحتة.

وفي اشارة الى الاتفاق الذي ابرمته بلاده مع مجموعة 5+1 — الولايات المتحدة، روسيا، بريطانيا، فرنسا، الصين والمانيا — في 14 تموز/يوليو، قال شمخاني ان ايران لن تقبل باقل من اغلاق التحقيق.

وقال “لا یمکن تنفیذ الاتفاق النووی دون اغلاق الملف المرتبط بالقضایا السابقة”، بحسب ما اوردت وكالة الانباء الايرانية (ايرنا).

وقال ان على 5+1 اختيار اما تنفيذ الاتفاق او ابقاء التحقيق مفتوحا.

وتسعى الوكالة والدول الكبرى الى التحقيق في “البعد العسكري المحتمل” للبرنامج النووي الايراني حتى 2003 على الاقل. ونفت طهران هذه الاتهامات مرارا، مؤكدة انها تستند الى وثائق مزورة.

واجازت طهران بعد اتفاق فيينا لمفتشي الوكالة الدولية زيارة القاعدة العسكرية في بارشين، التي كانت ممنوعة عليهم في السنوات الاخيرة.

وسيؤدي توضيح نقاط الغموض في 15 كانون الاول/ديسمبر الى فتح المجال سريعا امام رفع العقوبات المفروضة على ايران.

ويهدف الاتفاق الى ضمان الطابع المدني الحصري لبرنامج ايران النووي الذي ستخضع منشآته لتفتيش معزز من الوكالة الدولية.