اعلن وزير النفط الايراني بيجان نمدار زنقنة الاربعاء بعد لقاء مع نظرائه العراقي والقطري والفنزويلي ان ايران تدعم “اي تدبير لاستقرار السوق (النفطية) وتحسين الاسعار”.

وقال زنقنة كما نقلت عنه وكالة شانا التابعة لوزارته “اننا ندعم القرار المتخذ في قطر كي تبقي (الدول) الاعضاء في اوبك والبلدان غير الاعضاء في اوبك سقف انتاجها من اجل استقرار السوق وتحسين الاسعار”.

واضاف “انها خطوة اولى، لكن ينبغي القيام باخرى. اننا مرتاحون لبداية هذا التعاون بين دول اوبك وخارج اوبك”، لافتا الى ضرورة “الانتظار لرؤية التاثير على الاسعار”.

لكنه لم يوضح ما اذا كانت ايران ستواصل زيادة انتاجها وما سيكون سقف هذا الانتاج.

من جهته، قال فؤاد رزاق زاده المحلل في لندن “ان ايران لم تقل بوضوح انها ستجمد انتاجها، وهي ترغب بكل تأكيد في ارتفاع اسعار النفط”.

واعتبر ان من الضروري ان توضح ايران “موقفها بسرعة كي يقتنع المستثمرون فعلا ان امرا ما يحدث (لوقف) تدهور اسعار النفط”.

بدوره، اكد ابيشيك ديشباندي المحلل لدى مجموعة ناتيكسيس المصرفية “لا يوجد رسالة واضحة من جانب ايران حول الطريقة التي تريد بها دعم هذا التجميد للانتاج”.

لكن اسعار النفط سجلت تحسنا واضحا الاربعاء لدى اغلاق المبادلات الاوروبية مدعومة بهذه التصريحات المطمئنة لايران.

وياتي اجتماع طهران بعدما توافقت السعودية وروسيا، اكبر منتجين للنفط الخام، الثلاثاء في ختام اجتماع في الدوحة مع قطر وفنزويلا على تجميد انتاجها عند مستوى كانون الثاني/يناير.

وكان زنقنة اعلن الثلاثاء ان ايران “لن تتنازل عن حصتها” رغم فائض العرض في السوق.

وبعد رفع العقوبات الدولية عنها في منتصف كانون الثاني/يناير، اعلنت ايران زيادة فورية في انتاجها بمعدل نصف مليون برميل يوميا ونصف مليون اضافية بحلول نهاية 2016.

وتنتج ايران حاليا نحو 2,8 مليون برميل يوميا تصدر منها مليون برميل.