اعلنت اوكرانيا الاثنين تعليق عمليات تسليم البضائع الى شبه جزيرة القرم الاوكرانية التي ضمتها روسيا في اذار/مارس 2014 وتواجه منذ نهاية هذا الاسبوع انقطاعا شبه تام للتيار الكهربائي.

وافاد بيان للحكومة ان “الحكومة الاوكرانية تعلق مؤقتا نقل البضائع بين اوكرانيا والقرم بناء على مبادرة لرئيس الوزراء ارسيني ياتسنيوك”.

وقدم ياتسنيوك هذا الاقتراح خلال اجتماع لمجلس الوزراء، فأيد بذلك مبادرة سبق ان طرحها الرئيس بترو بوروشنكو.

وكان الرئيس الاوكراني طلب صباحا من الحكومة انشاء مجموعة عمل على الفور، لوقف “عمليات تسليم البضائع وكل المبادلات التجارية” مع القرم، التي تحتاج الى اوكرانيا للحصول على حاجتها من الماء والكهرباء.

ويغرق قسم كبير من القرم في الظلام منذ الاحد بسبب انقطاع شبه تام للكهرباء التي تؤمنها اوكرانيا، على اثر “انفجارات” ألحقت اضرارا بأبراج خطوط التوتر العالي.

واتهمت السلطات في القرم الحكومة الاوكرانية بأنها المسؤولة عن تلك الانفجارات. واكدت سلطات كييف من جهتها تدمير الابراج، لكنها قالت انها لا تعرف المسؤولين عن ذلك.

وألمح ياتسنيوك الى ان قرار تعليق تسليم البضائع هو رد على التهديد الذي لوحت به روسيا بفرض حظر على البضائع الاوكرانية ابتداء من 2016، وهو الموعد الذي ستعلن فيه منطقة التبادل الحر بين اوكرانيا والاتحاد الاوروبي.

واضاف “في ما يتعلق بالحصار، اريد ان اؤكد ان اوكرانيا سترد بالمثل. كل حظر روسي سيتبعه حظر اوكراني على روسيا”.