اعلن رئيس مجلس ادارة شركة “اورانج” الفرنسية للاتصالات الاربعاء من القاهرة عزمه الانسحاب من اسرائيل ومن التعاون مع شركة “بارتنر” الاسرائيلية التي لديها انشطة في الاراضي الفلسطينية كانت موضع انتقاد منظمات غير حكومية، لكن دون تعريض اورانج الى “مخاطر كبيرة”.

وكانت خمس منظمات غير حكومية ونقابتان بينها “سي سي اف دي ارض متضامنة”، وجمعية فرنسا فلسطين تضامن، ونقابة “سي جي تي”، طلبت في نهاية أيار/مايو من اورانج “التعبير علنا عن رغبتها في الانسلاخ والتنديد بالاعتداء على حقوق الانسان المرتكبة من بارتنر” الشركة الاسرائيلية.

وقال تقرير المنظمات ان الشركة الاسرائيلية ومن خلال ممارستها انشطة اقتصادية “في المستوطنات الاسرائيلية تساهم في احيائها اقتصاديا وبقائها وتساعد بذلك على ادامة وضع يعتبره المجتمع الدولي غير قانوني”.

وقالت الشركة الفرنسية حينها انها “لا تعمل في اسرائيل” ولا تملك “اي سهم او حق في التصويت في بارتنر”. واوضحت ان الترخيص القائم يتيح للشركة الاسرائيلية استخدام “علامة اورانج في مقابل رسوم” وكان “وقع مع المالك حينها ونقل الى اتصالات فرنسا في العام 2000 اثناء شراء العلامة”.

ومضى رئيس مجلس ادارة اورانج ستيفان ريشار الاربعاء ابعد من ذلك وقال “ان في نيتنا ان ننسحب من اسرائيل”.

واضاف في مؤتمر صحافي في القاهرة حيث يزور شركة موبينيل المصرية التي تملك اورانج قرابة مئة بالمئة من اسهمها، “الامر سيأخذ وقتا (لكن) سنقوم بذلك بالتأكيد”.

واوضح “انا مستعد للتخلي غدا” عن التعامل مع الشركة الاسرائيلية بارتنر لكن “دون تعريض اورانج الى مخاطر كبيرة” على المستوى القانوني او المالي.

وراسلت تسيبي هوتوفيلي مساعدة وزير الخارجية الاسرائيلي ريشار لطلب توضيحات.

وقالت في رسالة حصلت فرانس برس على نسخة منها “اعترف باني فوجئت بهذه المعلومات التي لم تبدو لي معقولة بالنسبة لشركة في حجم اورانج”.

واضافت “انا واثقة من ان هذه المعلومات لا تعكس نوايا شركتكم. وارجوكم بالتالي توضيح هذه المسالة بأسرع ما يمكن”.

ولم تنشر اي تعليقات على تصريحات رئيس مجلس ادارة اورانج مساء الاربعاء على موقع الشركة الاسرائيلية.

وبحسب موقع الشركة الاسرائيلية فهي تملك 2,77 مليون مشترك ما يمثل 28 بالمئة من السوق.