الرئيس الأمريكي باراك أوباما سوف يلتقي بالملك الأردني عبد الله الثاني في البيت الأبيض يوم الجمعة لمناقشة مسائل اقليمية، بما يتضمن المفاوضات الإسرائيلية-فلسطينية المنهارة والتحالف العسكري الدولي ضد الدولة الإسلامية.

الأردن هو واحد من خمسة دول عربية التي سوف تشارك بحملة القصف تحت القيادة الأمريكية ضد المقاتلين في سوريا.

سوف يناقش الرؤساء أيضا الحرب الأهلية الجارية في سوريا، التي أدت إلى أزمة لاجئين في الأردن المجاور لها.

في الشهر الأخير، إلتقى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري مع الملك الأردني ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في عمان لمحاولة تهدئة التوترات حول الحرم القدسي، بعد سلسلة زيارات من قبل أعضاء كنيست للحرم، موجة هجمات ضد إسرائيليين ومحاولة إغتيال ناشط جبل الهيكل.

الفلسطينيون يقولون أن إسرائيل تنوي تغيير الأوضاع الراهنة في الحرم، إدعاء الذي تنفيه إسرائيل.

يسمح لليهود زيارة المكان، ولكنهم محظورون من الصلاة في الحرم القدسي، الذي إستولت عليه إسرائيل من الأردن في حرب 1967، مع سماحها للوقف الإسلامي في القدس بالإستمرار بإدارته.