اكد الرئيس الاميركي باراك اوباما ان لا مصلحة لاي دولة في خوض نزاع مع ايران، وذلك في تصريحات ادلى بها في ختام قمة مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي استضافتها الرياض الخميس.

وقال اوباما “حتى مع الاتفاق النووي ندرك بشكل جماعي انه لا يزال يساورنا القلق من التصرف الايراني”.

وتطرق لنشاطات وصفها بانها “مزعزعة للاستقرار” تقوم بها طهران في المنطقة، مؤكدا في الوقت نفسه ان “ليس لاي من دولنا مصلحة في النزاع مع ايران”.

وتتهم دول الخليج، خصوصا السعودية، ايران بالتدخل بشؤون الدول العربية والقيام بأنشطة “تزعزع استقرار” المنطقة، لاسيما في نزاعي سوريا واليمن حيث يقف الجانبان على طرفي نقيض.

وشكل الاتفاق النووي الذي توصلت اليه ايران والدول الكبرى في صيف العام 2015، احدى نقاط التباين بين دول الخليج والولايات المتحدة.

قطعت الرياض علاقتها مع طهران مطلع سنة 2016 بعد هجوم على مقرين دبلوماسيين لها في ايران من قبل محتجين على اعدام الشيخ السعودي الشيعي المعارض نمر النمر. واتخذت دول خليجية اخرى اجراءات دبلوماسية متفاوتة بحق طهران في اعقاب ذلك، راوحت بين قطع العلاقات وسحب السفراء وخفض مستوى التمثيل الدبلوماسي.