استعاد الرئيس الاميركي باراك اوباما الاثنين الخطاب الشهير لاحد اسلافه جون كينيدي خلال مراسم تسلمه منصبه في 20 كانون الثاني/يناير 1961 للدفاع عن النهج الدبلوماسي الذي يتبناه حيال الملف النووي الايراني.

وفي كلمة القاها في بوسطن لمناسبة افتتاح معهد تيد كينيدي، الشقيق الاصغر للرئيس الراحل واحد ابرز وجوه الحزب الديموقراطي، اشاد اوباما بالعمل الذي يقوم به وزير الخارجية جون كيري الموجود في لوزان السويسرية حيث يتابع مفاوضات شاقة مع الايرانيين للتوصل الى اتفاق.

وقال اوباما في مستهل خطابه ان كيري “يجري المفاوضات مع ايران والمجتمع الدولي ويدافع عن مبدأ تمسك به تيد وشقيقه الرئيس كينيدي الى حد كبير: ’علينا الا نفاوض ابدا تحت وطأة الخوف. ولكن علينا الا نخشى ابدا التفاوض’”.

وردا على سؤال عن المفاوضات مع الايرانيين، اكتفى ايريك شولتز المتحدث باسم اوباما بالقول ان الرئيس الذي سيعود الى واشنطن مساء يتبلغ بتفاصيلها “في شكل منتظم”.

واعلن كيري الاثنين انه لا تزال ثمة “صعوبات” تعترض المفاوضات حول البرنامج النووي الايراني، لافتا الى ان المحادثات ستتواصل ليلا في لوزان في محاولة لبلوغ اتفاق ضمن المهلة التي تنتهي غدا الثلاثاء.