نعى الرؤساء الاميركي والفرنسي والالماني الرئيس الاسرائيلي السابق شيمون بيريز الذي توفي ليل الثلاثاء الاربعاء عن 93 عاما.

ففي واشنطن قال باراك اوباما “مساء اليوم، ننضم انا وميشال الى كل الذين يكرمون في اسرائيل والولايات المتحدة والعالم اجمع الحياة الاستثنائية لصديقنا العزيز شيمون بيريز، احد الآباء المؤسسين لدولة اسرائيل ورجل الدولة الذي اعتمد في التزامه من اجل الامن والبحث عن السلام على قوته المعنوية الثابتة وتفاؤله الراسخ”.

وكتب الرئيس الاميركي، الذي سوف يشارك في جنازرة الرئيس الراحل الجمعة، “هناك عدد قليل من الاشخاص الذين نتقاسم معهم هذا العالم ويغيرون مجرى تاريخ البشرية (…) وصديقي شيمون كان احد هؤلاء الاشخاص”.

واضاف اوباما “ربما لانه رأى اسرائيل وهي تتجاوز صعوبات هائلة، لم يتخل شيمون يوما عن امكانية السلام بين الاسرائيليين والفلسطينيين وجيران اسرائيل حتى بعد ليلة المأساوية التي رحل فيها اسحق رابين في تل ابيب”، في اشارة الى اغتيال رئيس الوزراء الاسبق في تشرين الثاني/نوفمبر 1995.

في باريس، اشاد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند باحد “اشد المدافعين عن السلام” و”صديق وفي لفرنسا”، ووصفه بانه “كان اسرائيل في نظر العالم”.

وقال هولاند الذي كان قد التقى بيريز في 25 آذار/مارس ان “شيمون بيريز اصبح جزءا من التاريخ الذي كان رفيقه طوال حياته”. واضاف انه “برحيل هولاند تخسر اسرائيل احد المع رجال دولتها، ويخسر السلام احد اشد المدافعين عنه وتخسر فرنسا صديقا وفيا”.

وفي برلين، عبر الرئيس الالماني يواكيم غاوك عن “تعازيه الحارة (…) لشعب اسرائيل”.

وقال غاوك ان بيريز “ترك اثرا في اسرائيل اكثر من اي سياسي آخر وخدم بلده في وظائف عدة بمبادئ صلبة عندما يكون الامر متعلقا بامن اسرائيل، وبارادة قوية عندما يكون الامر مرتبطا بدفع عملية السلام مع الفلسطينيين قدما”.

واضاف انه “على الرغم من الفظائع التي ارتكبت (من قبل النازيين) ضد عائلته، مد بيريز اليد” الى الالمان “ومن اجل هذا الموقف نحن ممتنون له”. واكد ان “حياته في خدمة السلام والمضالحة يمكن ان تكون نموذجا للشباب”.