طالب أهالي الطلاب في مدرسة إسرائيلية ثانوية الأحد بطرد أستاذ شارك بمظاهرة خلال نهاية الأسبوع، أصيب فيها جندي إسرائيلي بجروح خفيفة من قبل متظاهرين هجموا عليه عند محاولته إعتقال طفل.

وقال أهالي الطلاب في مدرسة (اورط ايبين) في رمات غان للمدير، أنهم لا يقبلون بأن يعلم هيرتسل شوبرت، أستاذ للتاريخ، أولادهم، وفقا لتقرير موقع NRG.

وبالرغم من عدم مشاركة الأستاذ بالهجوم على الجندي، إلا أنه يظهر بشريط فيديو أثناء مواجهته لجنود آخرين خلال المظاهرة في بلدة النبي صالح في الضفة الغربية.

وفي يوم الجمعة أصيب جندي إسرائيلي بإصابات خفيفة أثناء محاولة اعتقال طفل فلسطيني، عندما هاجمته مجموعة نساء وأطفال فلسطينيين. وانتشر تصوير للحادث في الصحافة العالمية.

وفقا للجيش، رشق فلسطينيون الحجارة على الجنود خلال المظاهرة. وتعقد بالقرب من النبي صالح، غرب رام الله، مظاهرات أسبوعية احتجاجا على المستوطنات الإسرائيلية، وعادة ما تشهد مواجهات بين عناصر الأمن الإسرائيلي ونشاطين داعمين لفلسطين.

وبسبب قربها من تل أبيب، عادة يشارك ناشطون إسرائيليون معارضين للإستيطان بالمظاهرات.

وتظهر صور التقطت خلال المظاهرة الجندي الملثم محاط بنساء وأطفال، بينما يثبت الطفل مكانه.

وقال الجيش بتصريح أن الطفل، الذي يقول الناشطون أن عمره (12 عاما)، شوهد بينما يرمي الحجارة.

وبفيديو رفعه ناشطون فلسطينيون، يظهر الجندي بينما يقيد الطفل، الذي يده ملفوفة بالجبص، بقوة، ويخنق ويدفع رأسه على الحجارة لتقييده عدة مرات.

وبعد لحظات، تبدأ مجموعة نساء فلسطينيات يرافقن طفلة اسمها عهد تميمي، التي قالت أنها شقيقة الطفل، بالتشابك مع الجندي وضربه بينما يحاول احتجاز الطفل. في مرحلة ما تقوم الطفلة بعض يده.

وبعد دقيقة، يصل جندي آخر بالجيش، يساعد بدفع بعض المتهجمين، ويبتعد الجندي الأول عن الشجار ويترك الطفل. واثناء ابتعاده، يلقي الجندي قنبلة غاز بين الناشطين والصحفيين.

وقال الجيش أنه اعتقل فلسطينيين آخرين بتهمة رشق الحجارة، وأن القائد العسكري الغى أمر الإعتقال بسبب “المواجهة العنيفة”.