أفادت تقارير أن انفجارا هز محطة كهرباء في محافظة أصفهان بوسط إيران، وهو الأحدث في سلسلة من الانفجارات والحرائق الغامضة التي وقعت في جميع أنحاء البلاد.

وقال مدير شركة الكهرباء في أصفهان لوكالة الأنباء الرسمية الإيرانية “إيرنا”، بحسب ما نقلته وكالة “رويترز”، إن الانفجار كان ناجما عن تلف محول في محطة الكهرباء.

وقال سعيد محسني لوكالة “إيرنا” أنه لم يكن هناك انقطاع في إمدادات الطاقة.

وقال: “إن المعدات المتضررة يتم إصلاحها واستبدالها”، مضيفا أن المنشأة تزود مدينة أصفهان بالكهرباء.

تظهر هذه الصورة، التي نشرتها منظمة الطاقة الذرية الإيرانية في 2 يوليو 2020 ، مبنى بعد أن لحقت به أضرار ناجمة عن حريق، في منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز على بعد حوالي 322 كيلومترا جنوب العاصمة الإيرانية طهران. (Atomic Energy Organization of Iran via AP)

أصفهان هي المنطقة التي تقع فيها منشأة نطنز النووية، التي تضررت في انفجار وقع في 2 يوليو.

في وقت سابق من الشهر نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤول استخبارات شرق أوسطي قوله إن إسرائيل هي من يقف وراء الحريق الذي ألحق أضرارا بمبنى يُستخدم لإنتاج أجهزة الطرد المركزي في نطنز.

وذكرت تقارير تلفزيونية إسرائيلية، دون ذكر مصادر، إن الانفجار دمر المعمل الذي طورت فيه إيران أجهزة طرد مركزي أسرع وأخرت برنامج إيران النووي بسنة أو سنتين.

ومع ذلك، لم يضرب الانفجار أروقة أجهزة الطرد المركزي تحت الأرض حيث لا تزال الآلاف من أجهزة الطرد المركزي من الجيل الأول تدور لتخصيب اليوانيوم بنسبة نقاء تصل إلى 4.5%.

وقد دعت إيران إلى اتخاذ إجراءات ضد إسرائيل في أعقاب الأضرار التي لحقت بمنشأة نطنز، وبدا أنها تقر بأن الحريق لم يكن مجرد حادث.

وقال المسؤول الذي لم تذكر هويته لنيويورك تايمز إن لا علاقة لإسرائيل بعدد من الحرائق الغامضة التي وقعت في الأسابيع الماضية في إيران.

وضربت العديد من الكوارث الأخيرة مواقع إيرانية حساسة، مما أثار تكهنات بأنها قد تكون جزءا من حملة تخريبية تقوم بها إسرائيل أو عدو آخر لطهران.

وأفادت تقارير في وسائل إعلام محلية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي بأن انفجارا وقع يوم السبت في خط أنابيب في منطقة أهواز في جنوب البلاد.

وأظهر مقطع فيديو تمت مشاركته على مواقع التواصل الاجتماع حريقا كبيرا في مكان الحادث. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في الحادث، ولم يتضح على الفور سببه.

يوم الأربعاء، اشتعلت النيران في أربع سفن خشبية في مصنع في مدينة بوشهر الإيرانية الواقعة في جنوب البلاد.

وشملت الحوادث الأخرى انفجارات غاز وانفجارات أخرى في طهران، وكذلك في محيط منشآت عسكرية.

في الشهر الماضي هز انفجار كبير العاصمة طهران، والتي كان سببها على ما يبدو انفجارا وقع في مجمع بارشين العسكري، الذي يعتقد محللون أنه يضم شبكة أنفاق ومنشآت لإنتاج الصواريخ.

ساهمت في هذا التقرير وكالات.