انفجرت قنبلتين اضافيتين محملة على بالونات اطلقت من قطاع غزة باتجاه اسرائيل في الساعة الأخيرة، بعد انفجار قنبلة شبيهة في وقت سابق من اليوم، ادت الى اطلاق اسرائيل غارات جوية في القطاع.

وأعلن مجلس اشكول الاقليمي أن القنابل انفجرت في الهواء ولنم تتسبب بإصابات أو اضرار.

واضاف المجلس ان فلسطينيون يجرون مظاهرة بالقرب من الحدود في الطرف الغزي.

وقصفت مروحيات حربية اسرائيلية موقعين تابعين لحركة حماس في جنوب قطاع غزة في وقت سابق يوم الاثنين ردا على اطلاق بالون محمل بمتفجرات من قطاع غزة باتجاه اسرائيل، أعلن الجيش.

وكان هذا الهجوم الإسرائيلي الرابع ضد أهداف الحركة خلال ثلاثة ايام مضت.

وأتى الهجوم في اعقاب سقوط بالون محمل بمتفجرات بين مبنيين في منطقة اشكول، أفاد مجلس اشكول الاقليمي في بيان. وانفجرت القنبلة دون أن تتسبب بإصابات أو اضرار.

وقصفت طائرة مسيرة اسرائيلية مساء الأحد موقعا تابعا لحماس في شمال قطاع غزة ردا على مظاهرة عنيفة عند الحدود، بحسب تقارير اعلامية فلسطينية.

وأجرى اعضاء ما يسمى “وحدات الارباك” مظاهرة عند السياج الأمني في شمال قطاع غزة، شرقي بيت حانون، وقاموا بإحراق الإطارات وتفجير قنابل بالقرب من الحدود.

“استهدفت طائرة تابعة للجيش الإسرائيلي موقعا تابعا لحماس ردا على القاء متفجرات عبر السياج الامني في شمال قطاع غزة”، قال الجيش حينها.

ويبدو أن هذه المرة الاولى التي يطلق فيها الجيش هجوم كهذا ردا على مظاهرات عند السياج الأمني، وليس فقط ردا على هجمات عابرة للحدود ضد بلدات اسرائيلية.

وبعد وقف نشاطها لعدة اشهر، عادت “وحدات الإرباك” الفلسطينية مؤخرا الى حدود غزة، واجروا مظاهرات في عدة مواقع عند السياج الامني بشكل ليلي بمحاولة للضغط على اسرائيل عبر تعذيب المدنيين في البلدات المجاورة والجنود عند الحدود.

وفي مساء السبت، قال الجيش الإسرائيلي أن طائراته قصفت أهدافا في قطاع غزة ردا على إطلاق مجموعة من البالونات الحارقة من القطاع باتجاه إسرائيل.

ولم تتسبب البالونات الحارقة بوقوع إصابات أو أضرار.

المواجهات كانت جزءا من مظاهرات “مسيرة العودة”، التي يتم تنظيمها أسبوعيا منذ شهر مارس وشهدت تصعيدا كبيرا في العنف بين الجيش الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية في غزة بين فترة وأخرى.

وتتهم إسرائيل حركة حماس، المنظمة الفلسطينية الحاكمة للقطاع، بتنظيم المواجهات واستخدامها كغطاء لاختراق السياج الحدودي وتنفيذ هجمات.

وشهدت الأسابيع الأخيرة ارتفاعا كبيرا في مستوى العنف على حدود غزة، مع مواجهات ليلية شبه يومية وعودة إلى هجمات الحرق العمد المنقولة جوا، التي تضاءلت في ضوء اتفاق لوقف إطلاق النار بحكم الأمر الواقع بين إسرائيل وحماس.

الإشتباكات الأخيرة وقعت بعد يوم من نشر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تقريرا حول تعامل إسرائيل مع المواجهات زُعم فيه أن هناك أدلة على ارتكاب الجنود الإسرائيليين لجرائم ضد الإنسانية.

التحقيق بحث في انتهاكات محتملة من بداية المظاهرات في 30 مارس، 2018، وحتى 31 ديسمبر.

ورفض القادة الإسرائيليون بغضب نتائج تحقيق الأمم المتحدة، واصفين التقرير بأنه “معاد، مضلل ومنحاز”.