وردت أنباء عن انفجار قنبلة بالقرب من جرافة عسكرية إسرائيلية ومركبة أخرى في منطقة مزارع شبعة على الحدود الإسرائيلية اللبنانية الإثنين، أفاد الجيش.

لا يوجد أنباء عن إصابات في صفوف الجنود، وفقا للتقارير الأولية، التي تأتي وسط توترات عالية جدا بين إسرائيل وحزب الله اللبناني في أعقاب إغتيال اسرائيل لقيادي في التنظيم في الشهر الماضي.

وتبنى حزب الله مسؤولية الهجوم الإثنين، الذي قال أنه نفذ على يد خلية مسماة على اسم سمير القنطار، الذي قُتل في غارة على ضواحي دمشق في 20 ديسمبر.

وإدعى التنظيم أنه دمر مركبة اسرائيلية وأصاب الجنود في الداخل.

ولكن قال الجيش أنه لم تقع أي إصابات، وأن الهجوم استهدف جرافات.

وكانت الجرافات في منطقة الحدود الشمالية بخلق طريق خالي من العقبات وأجهزة متفجرة كهذه، أعلن الجيش.

وأطلقت إسرائيل قذائف “هادفة” بإتجاه لبنان ردا على الهجوم، قال الجيش في تصريح. وتم اطلاق حوالي 20 قذيفة اليوم من منطقة مزارع سبعا. وسقطت تسعة من القذائف بالقرب من بلدة الوزاني اللبنانية، الواقعة بجانب الحدود اللبنانية الإسرائيلية، بحسب تقرير موقف نهارنت اللبناني.

وقالت الناطقة بإسم قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان‎ (يونيفل) اندريا تنيتي، أن المنظمة حصلت على تقارير حول تفجير المركبات الإسرائيلية والرد الإسرائيلي بالقصف، ولكنها لا زالت تحقق في الأحداث مع قواتها على الأرض.

وورد أن الجيش يقصف مواقع في جنوب لبنان منذ عدة أيام، بمحاولة لإبعاد المسلحين عن السياج الحدودي.

وأمر الجيش سكان شمال إسرائيل بالبقاء داخل المنازل وقام بإغلاق الطرق في المناطق القريبة من الحدود، بحسب وسائل اعلام عبرية.

وتتوقع إسرائيل رد ما من قبل حزب الله أو مجموعة مسلحة أخرى على مقتل سمير القنطار، الذي قُتل في الشهر الماضي خلال غارة اسرائيلية.

وقال مسؤولون في الأيام السابقة أن الجيش يهدف لمنع مقاتلي حزب الله من زرع قنابل على أطراف الطرق في المنطقة، حيث تجري مركبات الجيش دوريات.

وفي 28 يناير 2015، قُتل جنديان عند إصابة دورية اسرائيلية بقذيفة مضادة للدروع بالقرب من مزارع شبعا على الحدود اللبنانية. ووقع الهجوم 10 أيام بعد مقتل مقاتلين في حزب الله ومقاتلين إيرانيين في غارة إسرائيلية في سوريا.