يعتقد أن انفجار داخل مقبرة تقع شرقي اشدود يوم الاربعاء نتج عن صاروخ اطلق من غزة الشهر الماضي خلال تصعيد حاد بالعنف.

ويبدو أن الصاروخ سقط في الموقع، في بلدة بئير طوفيا، ولكنه لم ينفجر.

وبعد الانفجار، قضى خبراء متفجرات من الشرطة عدة ساعات لتحديد سبب الإنفجار وإزالة بقايا الصاروخ.

ولم يؤدي الحادث الى وقوع اصابات.

ويبدو أن الصاروخ اطلق خلال التصعيد الكبير بالعنف في بداية شهر مايو، الذي اطلق مسلحون في غزة خلاله حوالي 700 صاروخ باتجاه بلدات إسرائيلية.

وقد تراجع العنف منذ توصل الطرفين الى اتفاق وقف اطلاق نار غير رسمي، ولكن شهدت الأيام الأخيرة تصعيدا في اطلاق البالونات الحارقة من القطاع الفلسطيني نحو جنوب اسرائيل، ما أدى الى اندلاع حرائق.

وفي يوم الأربعاء، تم العثور على بالون حارق على سياج محيط بلدة في منطقة اشكول، قال ناطق بإسم المجلس الاقليمي.

ولم يتسبب البالون بأضرار أو اصابات.

وقال ناطق بإسم المجلس الإقليمي أن حريقين اندلعا في حرش بئيري، ولكنه لم يذكر إن كان هناك اشتباه بأن الحرائق نتجت عن بالونات حارقة اطلقت من غزة.

“نحن قلقون من موجة الحرائق الإرهابية والأضرار للطبيعة وزراعتنا”، قال رئيس مجلس اشكول الإقليمي غادي يركوني في بيان.

“سكان اشكول يتوقعون ويحق أن يكون لديهم صيف سعيد، هادئ وبدون رائحة الحرائق في منازلهم، مثل جميع مواطني اسرائيل”، أضاف.

وجاء اطلاق البالونات الحارقة يوم الأربعاء يوما بعد اعلان اسرائيل عن تقليصها منطقة صيد الأسماك في غزة من 10 اميال بحرية إلى 6، ردا على عدة هجمات حرائق صدرت من القطاع الساحلي خلال اليوم.

وفي الأشهر الأخيرة، تمدد وتقلص اسرائيل منطقة صيد الاسماك حول قطاع غزة، بحسب اطلاق البالونات الحارقة عبر الحدود.

ويبدو أن هجمات الحرائق هذه تخالف شروط الهدنة غير الرسمية المفترضة بين اسرائيل والحركات المسلحة في غزة.