سفينة غزة (اشارة الى سفينة نوح) تهدف إلى كسر الحصار الذي فرضته إسرائيل اصيبت في طريقها إلى أوروبا في انفجار وقع صباح اليوم باكراً، والمنظمين يزعمون التخريب.

وفقا لمصادر متعددة، سفينة غزة، خاضعة لعملية اصلاح حاليا قبل رحلة رمزية إلى أوروبا، بعد ان اصيبت في انفجار وقع قبل الفجر مما ادى الى غرقه جزئيا في ميناء غزة، ذكرت شبكة الأخبار الفلسطينية.

هدفت السفينة لكسر الحصار البحري الإسرائيلي على قطاع غزة رمزيا، الذي ما زال قائماً منذ عام 2007، عندما سيطرت حماس على الجيب الساحلي. مسموح لقوارب الصيد العمل في منطقة محظورة على الساحل.

المشروع مروج من قبل أسطول الحرية والاتحاد الفلسطيني للإبحار وحملة التضامن مع الصياد،

قال عضو في اتحاد الصيادين في غزة لأخبار القدس الفلسطينية أن رجل يحرس القارب تلقى اتصالاً هاتفيا حول الساعة 03:45 صباحاً محذراً اياه ترك القارب لأنه على وشك استهدافه في هجوم.

غادر الحارس, لكنه عاد بعد عدة دقائق فقط قبل الانفجار.

بينما لم يصب الحارس، غرقت السفينة جزئيا في الميناء.

“سفينة غزة وجميع شركائنا في تحالف أسطول الحرية يفكرون في تحركنا المقبل كاستجابة على هذا العمل الإرهابي الجبان، ولكن موقفنا يبقى واضحا: لا هذا ولا أي هجوم اخر سيوقف جهودنا لتحدي الحصار المفروض على قطاع غزة حتى انهاؤه،” قال ديفيد هيب من لجنة ارك غزة التوجيهية.

اعتزمت السفينة الإبحار في وقت لاحق من هذا الربيع، وجلب البضائع من أوروبا إلى غزة في احتجاج رمزي ضد الحصار.

“لقد تم تخريب سفن أسطول الحرية من قبل. ويأتي هذا الهجوم بينما كنا تقريبا جاهزين للإبحار. يمكنك اغراق قارب ولكن لا يمكنك اغراق حركة “اضاف إيهاب لطيف، عضو آخر في اللجنة التوجيهية.

في عام 2011، أرغمت سفينتين من أوروبا كان من المقرر أن تشاركا في أسطول خرق الحصار المفروض على غزة, على إلغاء هذه الرحلات بعد تخريبها. وادعى المنظمون في كلتا الحالتين انه تم العبث بالسفن.

ساهم افي يسسخاروف في هذا التقرير.