انفجر عد من العبوات الناسفة عند السياج الحدودي المحيط بشمال قطاع غزة الخميس، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى الرد بنيران الدبابات، بحسب ما أعلنه الجيش.

ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات إسرائيلية في الهجوم. ولم يصدر تعليق فوري من الجيش حول مدى قرب القوات الإسرائيلية من موقع الانفجار.

ولم تتضح بعد هوية المنظمة المسؤولة عن تفجير العبوات الناسفة.

ولكن تماشيا مع سياسته التي تعتبر حركة حماس، المسيطرة على القطاع، مسؤولة عن أي عمل من أعمال العنف الصادرة من غزة، قال الجيش إنه استهدف عددا من المواقع العسكرية للمنظمة.

وقال الجيش إن “القوات الإسرائيلية ردت بإطلاق النار من دبابة على مواقع تابعة لمنظمة حماس الإرهابية”.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية إن الأهداف كانت مواقع مراقبة تابعة لحماس.

ولم يتضح على الفور عدد المواقع التي استُهدفت في القصف الإسرائيلي.

ولطالما شكلت العبوات الناسفة يدوية الصنع مصدر قلق للجيش الإسرائيلي في غزة، حيث أنها سهلة الصنع وغير مكلفة نسبيا ويمكن تفجيرها عن بعد. في ضوء التهديد، يتبع الجيش عدد من البروتوكولات حول كيفية التعامل ما أجسام مشبوهة بالقرب من السياج الأمني حتى يكون بالإمكان تفكيك العبوات الناسفة أو تدميرها في تفجير متحكم به.

في الشهر الماضي، أصيب أربعة جنود إسرائيليين في انفجار عبوة ناسفة بالقرب من السياج الحدودي المحيط بجنوب غزة.

ردا على هذا الهجوم، وعلى إطلاق صاروخ من غزة أصاب منزلا في جنوب إسرائيل، نفذ الجيش سلسلة من الهجمات ضد 18 هدفا في القطاع، من ضمنها مدخل لنفق هجومي في مدينة غزة، بحسب ما أعلنه وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان حينذاك.

في أعقاب هجوم العبوات الناسفة في شهر فبراير، نشر مسؤولو دفاع كبار تصريحات بالعربية والعبرية وُجهت لسكان غزة، حذروا فيها السكان من الاقتراب من السياج.

وذكرت تقارير إن الجيش الإسرائيلي خفف من قواعد فتح النار ردا على تصاعد التوتر، وسمح لجنوده باستخدام نيران فتاكة لمنع اقتراب غزيين من السياج الحدودي في المستقبل. وتم أيضا وضع قناصة على طول الحدود لهذا الغرض، إلى جانب قوات أخرى.