طهران, ايران- قتل شخصان في انفجار وقع في مصنع وزارة الدفاع شرقي طهران لإنتاج المتفجرات, ذكرت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية ايرنا يوم الاثنين.

قالت منظمة صناعات الدفاع, من قبل وكالة الانباء الايرانية, اندلع الحريق في المصنع مساء الاحد ولكنها لم تقدم مزيدا من التفاصيل.

هيئة الإذاعة البريطانية، ناقلة عن تقرير الوكالة شبه الرسمية الإيرانية للطلبة (إسنا), حيث ذكرت يوم الاثنين أن الحادث وقع في “وحدة لإنتاج المواد المتفجرة” في موقع جنوب شرقي العاصمة طهران.

وفقا لإسنا, كان الانفجار قويا لدرجة أنه أدى إلى تحطيم النوافذ حتى مسافة 12 كيلومترا من المكان وأضاءت سماء الليل جراء الانفجار.

عدة مرافق أسلحة وقواعد عسكرية تقع شرق العاصمة الإيرانية، بما في ذلك بارشين الذي سعى مفتشي الامم المتحدة النوويين لزيارته للإجابة على مخاوف من البرنامج النووي الايراني.

تقع القاعدة وسط مزاعم أبحاث إيرانية ماضية في متفجرات متطورة التي يمكن استخدامها لتفجير رأس حربي نووي.

طهران، التي رفضت دخول المفتشين إلى بارشين منذ عام 2005، تصر على ان برنامجها النووي مخصص لاستخدامات مدنية بحتة.

في آب اكدت ايران مجددا انها لن تسمح لمفتشي الوكالة بزيارة الموقع.

كان من المقرر ان يعقد خبراء نوويين من الوكالة محادثات اليوم الثلاثاء في طهران في محاولة لتسوية القضايا العالقة بشأن برنامجها النووي المتنازع عليه.

قالت وكالة انباء الجمهورية الاسلامية الايرانية, كان من المتوقع ان يصل الزائرين للعاصمة ليلة الاثنين قبل محادثات مع مسؤولين ايرانيين.

تم منح مفتشي الوكالة الوصول إلى سلسلة من المواقع النووية المعلن عنها كجزء من اتفاق نووي مؤقت تم التوصل إليه مع القوى الكبرى في نوفمبر الماضي. لم تتم الموافقة على الوصول إلى بارشين بموجب شروط هذا الاتفاق ولكن سعت الوكالة لزيارة القاعدة كجزء من مهمتها للرد على جميع المخاوف بشأن البرنامج النووي الايراني، في الماضي والحاضر.