سُمعت أصوات انفجارات بالقرب من مطار دمشق فجر الخميس، في ما قالت تقارير في وسائل إعلام عربية إنها غارة جوية إسرائيلية.

رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبد الرحمن، قال إن الإنفجار فجر الخميس سُمع دواه في جميع أنحاء العاصمة.

وقال إن “الإنفجار كان ضخما وكان بالإمكان سماعه في دمشق”.

صفحة “يوميات قذيفة هاون”، التي تعمل من دمشق ويقوم ناشطون بتشغيلها، قالت إن الإنفجار الذي وقع بالقرب من طريق المطار تبعته ألسنة لهب في المنطقة. موقع “دمشق الآن” الموالي للحكومة قال إن الإنفجار وقع بالقرب من الجسر السابع في المدينة، المؤدي إلى طريق المطار.

تقارير في وسائل إعلام مرتبطة بالمعارضة حمّلت إسرائيل مسؤولية الإنفجار، وقالت إن هجوما صاروخيا ضد مستودع لأسلحة تابع لقوات النظام تسبب في انفجار خزانات وقود، ما أدى إلى سلسلة من الإنفجارات التي ألحقت الضرر ببعض المنازل القريبة.

وتحدثت تقارير عن انفجارات أيضا في منطقة المزة في العاصمة السورية، كما يبدو في قاعدة المزة الجوية، مهبط طائرات تستخدمه قوات النظام.

ولم يصدر أي تأكيد فوري من مصادر سورية أو إسرائيلية على أسباب الإنفجارات.

إلى حد كبير لم تتأثر إسرائيل من الحرب الأهلية السورية الدائرة على الطرف الآخر من حدودها، وتعرضت في أغلب الأحيان لحوادث متفرقة من نيران طائشة اعتبرتها إسرائيل بشكل عام أخطاء تكتيكية من قبل قوات الرئيس السوري بشار الأسد. وردت إسرائيل على النيران الطائشة بغارات محدودة على مواقع سورية.

ويُعتقد على نطاق واسع أن إسرائيل قامت بتنفيذ غارات جوية على أنظمة أسلحة متطورة في سوريا – بما في ذلك صواريخ روسية الصنع مضادة للطائرات وصواريخ إيرانية الصنع – وكذلك على مواقع لمنظمة حزب الله، لكنها نادرا ما تؤكد على أساس فردي تنفيذها لعمليات كهذه.

في أبريل 2016، أقر نتنياهو للمرة الاولى بأن إسرائيل هاجمت عشرات القوافل التي كانت تقوم بنقل أسلحة في سوريا إلى حزب الله، المنظمة التي خاضت في عام 2006 حربا مع إسرائيل وتحارب في الوقت الحالي إلى جانب النظام في دمشق.

في الشهر الماضي، قال وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان إن الجيش الإسرائيلي يقوم فقط بشن غارات في سوريا لثلاثة أسباب: عندما تتعرض إسرائيل لإطلاق نار، ولمنع عمليات نقل أسلحة، ولتجنب “قنبلة موقوتة”، أي إحباط تهديد وشيك بهجمات ضد إسرائيل من قبل مجموعات على حدودها.