اطلق صاروخين على الاقل من غزة باتجاه اسرائيل الثلاثاء في اخر موجة قصف، وسقطا بالقرب من كيبوتس رعيم، بحسب مسؤولين في خدمات الطوارئ.

وقال الجيش انه تم تشغيل بطاريات القبة الحديدية الدفاعية، ولكن لم يوفر تفاصيل اضافية.

ولا انباء عن وقوع اصابات.

وقد قصف الجيش الإسرائيلي اهداف في قطاع غزة سابقا ردا على اطلاق 28 قذيفة هاون على الاقل في ساعات الصباح الباكر الثلاثاء من غزة باتجاه بلدات في جنوب اسرائيل، واعلنت حركة حماس ان احد الاهداف كان منشاة تدريب تابعة لها.

“الجيش الإسرائيلي يعمل في قطاع غزة في الوقت الحالي”، قال ناطق باسم الجيش في بيان. “دوي الانفجارات المسموعة الان مصدرها هذه النشاطات. تفاصيل اضافية قادمة”.

وأتى القصف وقتا قصيرا بعد تعهد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الرد “بقوة هائلة” على اطلاق القذائف، والتي سقطت إحداها امام حضانة أطفال اقل من ساعة قبل وصول الاطفال.

وقال ناطق باسم حماس انه “ستفشل أهداف الإحتلال بتغيير قواعد الاشتباك وتثبيت أي معادلة جديدة على الأرض”.

“جاهلٌ من يظن أن احتفاظ المقاومة بالرد وصمتها مراعاةً لمصلحة شعبنا ينبع من الضعف”، قال.

صورة للتوضيح: طائرة إسرائيلية من طراز اف-16. (Ofer Zidon/Flash90)

واشار مسؤول فلسطيني في غزة، بحسب صحيفة هآرتس، ان الحركة على الارجح سوف تمتنع الرد على الغارات الإسرائيلية في حال عدم مقتل اي شخص نتيجتها. واضاف المصدر ان المصر تجري محادثات مع حماس، الجهاد الإسلامي واسرائيل بمحاولة لتجنب حرب شاملة.

وقال نتنياهو خلال مؤتمر في شمال الجليل، قبل مشاورات أمنية طارئة من المفترض عقدها في وقت لاحق من اليوم، “اسرائيل تعتبر الهجمات ضدها وضد بلداتها من قبل حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة ببالغ الخطورة”.

مضيفا: “الجيش سوف يرد بقوة هائلة على هذه الهجمات. وإسرائيل سوف تدفع اي طرف يحاول اذيتها ثمنا ثقيلا، ونحن نعتبر حماس مسؤولة عن منع هذه الهجمات ضدنا”.

ويعتبر الجيش الإسرائيلي حركة حماس، التي تحكم قطاع غزة، مسؤولة عن اي هجوم صادر من القطاع الساحلي.

ونادى وزير الدفاع افيغادور ليبرمان الى “تقدير خاص للأوضاع” في مقر الجيش في تل ابيب مع رئيس هيئة اركان الجيش غادي ايزنكوت وشخصيات بارزة أخرى من أجهزة الأمن الإسرائيلية.

قذائف هاون اطلقت من غزة باتجاه جنوب اسرائيل، 29 مايو 2018 (Twitter)

وعلى ما يبدو اطلقت حركة الجهاد الإسلامي المدعومة من إيران الهجمات، التي ادت الى انطلاق صفارات الانذار ثلاث مرات، انتقاما على قتل الجيش الإسرائيلي ثلاثة من اعضائها في اشتباك عند الحدود في وقت سابق من الأسبوع.

ويبدو انه اكبر هجوم من قطاع غزة منذ حرب عام 2014، المعروفة في اسرائيل بإسم عملية “الجرف الصامد”.

واصيب شخص واحد بإصابات طفيفة.

واعترض نظام القبة الحديدية للدفاع الصاروخي معظم القذائف التي اطلقت.

ووصف الجهاد الإسلامي في بيان هجومه بـ”رد مبارك للمقاومة (…) دماء أبناء شعبنا ليست رخيصة”.