انطلقت صفارات انذار في مناطق تقع جنوب مدينة اشكلون مساء الاربعاء، فيما قال الجيش الإسرائيلي انه انذار كاذب.

وانطلقت صفارات الانذار في منطقة صناعية تقع جنوب اشكلون وفي بلدة “مافكيعيم” المجاورة، قال الجيش.

وفورا قبل انطلاق الصفارات، قال سكان المنطقة انهم سمعوا صوت رصاص مكثف، ما اطلق في الماضي انظمة الجيش الحساسة لكشف الصواريخ.

وقال الجيش انه يحقق بسبب انطلاق الصفارات، الذي انهى يوم من النيران المكثفة عبر الحدود.

وفي وقت سابق يوم الاربعاء، أطلقت ثلاث صواريخ باتجاه بلدات إسرائيلية شمال قطاع غزة، في قال الجيش، وفي يوم الثلاثاء، اطلقت صواريخ على مدينتي أشكلون وأشدود في جنوب البلاد، حيث اضطر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مغادرة تجمع انتخابي.

وسقط أحد الصواريخ في بلدة إسرائيلية، مما تسبب بوقوع أضرار لأحد المنازل، ويبدو أن الصاروخين الآخرين سقطا في أراض مفتوحة، بدون وقوع اصابات او اضرار.

ردا على اطلاق الصواريخ، استهدف الجيش الإسرائيلي موقعين تابعين لحركة حماس في شمال غزة.

وقال الجيش في بيان إن “دبابة إسرائيلية استهدفت موقعين تابعين لحركة حماس الإرهابية في شمال قطاع غزة. هذا الهجوم نُفذ ردا على إطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية”.

وقالت وزارة الصحة التابعة لحماس في غزة إنه لم تكن هناك إصابات في صفوف الفلسطينيين بالغارات الجوية.

نافذة محطمة بشظية صاروخ تم إطلاقه من غزة في أحد المنازل في منطقة حوف أشلكون جنوب إسرائيل، 11 سبتمبر، 2019. (Hof Ashkelon Region)

وفي وقت سابق الاربعاء، قصفت طائرات اسرائيلية 15 هدفا تابعا لحركة حماس، التي تحكم قطاع غزة، ردا على اطلاق الصواريخ ضد اشدود واشكلون، التي اعترضها نظام القبة الحديدية للدفاع الجوي، بحسب الجيش.

إنزال نتنياهو – الذي يصف نفسه ب”السيد أمن” – عن المنصة أثار انتقادات واسعت من خصومه السياسيين.

في مدينة أشكلون القريبة، اضطر عضو الكنيست عن حزب “أزرق أبيض”، غابي أشكنازي، الى قطع حدث انتخابي بسبب إطلاق الصاروخين. وفتحت المدينة ملاجئها بعد انطلاق سفارات الانذار.

يوم السبت حذر نتنياهو حماس من أن إسرائيل سترد بقوة على أي محاولة للمس بمواطني إسرائيل أو جنودها، في أعقاب يومين من الأحداث العنيفة على حدود غزة وبالقرب منها.