إنضم ثلاثة مواطنين عرب إسرائيليين آخرين إلى “الدولة الإسلامية”، كما أكدت الشرطة الإسرائيلية الأحد.

وحصلت شرطة المنطقة الشمالية على معلومات بأن الثلاثة، جميعهم في العشرينات من أعمارهم ومن بلدة يافا في الجليل السفلي، إستقلوا طائرة إلى تركيا لقضاء عطلة عيد الأضحى، وبعد ذلك إجتازوا الحدود إلى سوريا، وفقا لما ذكرته تقارير إعلامية إسرائيلية.

وقال قريب عائلة لأحد الشبان أن الثلاثة قطعوا اتصالاتهم مع عائلاتهم عند وصولهم تركيا. بينما عاد شاب رابع كان برفقتهم إلى اسرائيل، وأوصل رسالة أنهم ذهبوا إلى سوريا “للمحاربة ضد جيش الأسد”.

وقال الرجل للقناة العاشرة: “لقد أبلغنا الشرطة وتوجهنا إلى أعضاء كنيست عرب للتدخل في هذه المسألة، نحن نطلب منهم إعادة الشبان”.

ويعتقد الشاباك والشرطة أن أكثر من 30 مواطنا عربيا إسرائيليا إنضموا إلى “الدولة الإسلامية”، المعروفة أيضا بداعش.

وجاءت هذه الأنباء بعد مقتل مواطن عربي إسرائيلي من قرية جليلية في الأيام الأخيرة خلال محاربته في صفوف “الدولة الإسلامية” في العراق.

بحسب تقرير صحيفة “العرب” الأسبوعية، فإن أحمد حبشي (24 عاما)، من قرية إكسال بالقرب من الناصرة، سافر إلى تركيا في يناير 2014 مع أربعة عرب آخرين من مواطني إسرائيل، وإجتاز الحدود إلى داخل سوريا وإنضم إلى صفوف “الدولة الإسلامية”. وقُتل بالقرب من مدينة الرمادي العراقية، التي تشهد معارك بين التنظيم الجهادي المتطرف وقوات الحكومة العراقية.

ولم تتضح أسباب وفاته، بحسب التقرير.

وأُبلغت عائلة حبشي عن وفاة إبنها من قبل مواطن عربي إسرائيلي آخر إنضم إلى صفوف “الدولة الإسلامية”، وفقا لما ذكره موقع “واينت”. وقالت العائلة بداية لصحيفة “العرب” أنها لم تحصل بعد على بلاغ رسمي بشأن إبنها، وأن مصيره لا يزال غير معروف، ولكن في وقت لاحق من يوم السبت أكدت العائلة خبر مقتله.

من بين أولئك الذين يعرف عنهم إنضمامهم إلى صفوف “الدولة الإسلامية” ربيع شحادة (26 عاما)، وهو مواطن إسرائيلي من الناصرة، الذي إنضم إلى التنظيم الجهادي قبل حوالي عام.

ووُصف شحادة، الذي أطلق عليه في سوريا إسم أبو مصعب الصفوري، في تقرير في “يديعوت أحرونوت” في الشهر الماضي بأنه كان لديه أصدقاء مسيحيين ويهود قبل أن يصبح متطرفا، وترك وراءه في إسرائيل زوجة ومولودا جديدا.

ساهم في هذا التقرير ايلان بن تسيون.