أعلنت رئيسة حزب “ميرتس” زهافا غلئون الأربعاء عن سحب ترشحها لرئاسة حزب اليسار في الانتخابات التمهيدية المقررة في 22 مارس. بعد إعلانها بوقت قصير، أعلن زميلها في “ميرتس”، عضو الكنيست إيلان غيلون، عن انسحابه هو أيضا من السباق لأسباب صحية.

وقالت غلئون في بيانها “من محادثات مع نشطاء في أنحاء البلاد في الأسابيع الأخيرة، أدركت أنهم يرغبون بقيادة جديدة”.

وكانت غلئون (62 عاما) قد قدمت استقالتها من الكنيست في أكتوبر للتركيز على إصلاح عملية الانتخابات الداخلية للحزب، وقد شغلت منصب رئيسة “ميرتس” منذ عام 2012، ودخلت إلى الكنيست في عام 1999.

بعد لحظات من إعلانها، نشر غيلون بيانا أعلن فيه عن انسحابه من سباق رئاسة الحزب.

عضو الكنيست من المعارضة تمار زاندبيرغ (ميرتس) في خطاب أمام الجلسة العامة للكنيست، 25 يناير، 2017. (Yonatan Sindel/Flash90)

وكتب غيلون على فيسبوك “بقلب مثقل، أعلن سحب ترشحي لقيادة ميرتس”، وأضاف “أنا أعاني من مشكلة طبية تحد من قدرتي على مواصلة الحملة كما كنت أرغب. سأواصل خدمة الجهمور كرئيس لكتلة ميرتس في الكنيست – والدفع بالقيم التي ارسلتموني من أجلها إلى الكنيست”.

بانسحاب الإثنين، يُعتبر أصحاب الحظ الأوفر للفوز برئاسة الحزب عضو الكنيست عن الحزب تمار زاندبيرغ، والمدير السابق لمنظمة “سلام الآن” آفي بوسكيلا، والناشط الاجتماعي آفي دابوش، في حلبة مزدحمة تضم سبعة مرشحين.

وقالت زاندبيرغ في بيان لها إن “زهافا غلئون هي قائدة شجاعة ورائدة، في نفس مستوى شولميت ألوني ويوسي سريد”، في إشارة إلى زعيمين سابقين لحزب “ميرتس”.

وأضافت: “هذه نهاية فصل في سيرة غلئون المتألقة، وأنا على اقتناع بأنها ستبقى جزءا من قيادة ميرتس في فصلها الجديد”.

أما بوسكيلا فقال إن على ناخبي “ميرتس” أن يختاروا الآن بين “القديم نفسه أو ثورة”.

وقال: “يدرك الجميع أنه إذا استمرت ميرتس في اختيار نفس الوجوه القديمة، فإنها ستصارع مجددا [لاجتياز] نسبة الحسم، كما حصل في الانتخابات الأخيرة”.

المدير العام لمنظمة ’سلام الآن’ آفي بوسكيلا خلال كلمة أمام تجمع في ميدان ’رابين’ في تل أبيب، 27 مايو، 2017. (Gili Yaari/Flash90)

في شهر يناير، وافقت غلئون مع مسؤولين في الحزب على إلغاء نظام المندوبين وتوصلوا إلى تسوية تسمح لأي إسرائيلي بتسجيل نفسه كعضو في “ميرتس” حتى قبل شهر من الانتخابات التمهيدية والتصويت لاختيار قائمة الحزب. وانهى الاتفاق لإجراء انتخابات تمهيدية مفتوحة أشهرا من النزاع الداخلي داخل الحزب اليساري.

وسيتم إجراء الجولة الأولى من الانتخابات التمهيدية في 22 مارس، وفي حال لم يحصل أي من المرشحين على نسبة 40% من الأصوات، سيتم إجراء جولة ثانية في 28 مارس بين المرشحيّن اللذين حصلا على أكبر عدد من الأصوات.

لحزب “ميرتس” في الكنيست الحالي 5 مقاعد من أصل 120.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.