أطلق نظام القبة الحديدية للدفاع الجوي عدة صواريخ اعتراضية نتيجة إنذار خاطئ مساء الخميس، على ما يبدو بسبب إطلاق نار كثيف داخل قطاع غزة.

وقال الجيش أنه لم يتم إطلاق صواريخ من القطاع الساحلي. وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن مسلحين في القطاع اطلقوا النار على طائرة مسيرة إسرائيلية حلقت في اجواء المنطقة.

وادى إطلاق النار الكثيف الى انطلاق صفارات الإنذار في بلدة سديروت بجنوب إسرائيل والبلدات المحيطة بها مثل إيفيم، إريز، غافيم، مفلسيم ونير عام، ما أدى إلى فرار الآلاف إلى الملاجئ.

وقالت خدمة الإسعاف نجمة داود الحمراء إن رجلا وامرأة أصيبا بجراح طفيفة أثناء الفرار بحثا عن ملجأ.

وشارك سكان جنوب إسرائيل مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر صواريخ القبة الحديدية الاعتراضية تنفجر في الجو، ما أدى إلى انتشار تقارير اولية خاطئة حول هجوم صاروخي.

وجاءت الصفارات يوما واحدا بعد إطلاق ثلاث قذائف هاون من قطاع غزة باتجاه إسرائيل. ولم تتجاوز القذائف الحدود، حيث أصاب اثنان منها منزلا في مدينة رفح الجنوبية، وادت إلى إصابة سبعة أشخاص بجروح طفيفة، وفقاً لوزارة الصحة التي تديرها حماس في القطاع. وسقطت الثالثة بالقرب من السياج الفاصل بين إسرائيل وقطاع غزة.

وقال ناطق بإسم مجلس اقليمي إن هذا الهجوم لم يطلق صفارات الإنذار في أي بلدة إسرائيلية، ولكنه أطلق الصفارات في حقل خال في منطقة إشكول في جنوب إسرائيل.

وقال الجيش أنه “تم الكشف عن عملية إطلاق صواريخ فاشلة من قطاع غزة. لم تصل الى داخل اسرائيل”.

وتتصاعد التوترات بين إسرائيل والحركات المسلحة في القطاع في اعقاب هجمات صاروخية متعددة وقعت الأسبوع الماضي.

وتم إطلاق صواريخ على مدن وبلدات الإسرائيلية عدة مرات هذا الشهر – واعترض نظام القبة الحديدية للدفاع الجوي معظمها ام انها سقطت في مناطق خالية – ما أدى إلى ضربات جوية إسرائيلية انتقامية.

وفي 10 سبتمبر، تم إطلاق صاروخين على أشدود واشكلون خلال حدث انتخابي في المدينة شارك به رئيس الوزراء، الذي قام حراسه الشخصيون بإنزاله من المنصة ونقله الى ملجأ.