احتشد تحو 400 فلسطيني بالقرب من حدود غزة مع إسرائيل بعد ظهر الثلاثاء مع تجدد مظاهرات “مسيرة العودة” التي حصدت أرواح 60 متظاهرا في اليوم السابق، بحسب الجيش الإسرائيلي.

واندلعت مواجهات أيضا في الضفة الغربية، وتشابك فيها الفلسطينيون مع القوات الإسرائيلية في بيت لحم ورام الله والخليل ونابلس. وأصيب شرطي حرس حدود وجندي بجروح طفيفة بعد إصابتهم بحجارة.

بحسب الجيش، شارك نحو 1300 فلسطيني في احتجاجات عنيفة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية يوم الثلاثاء، في الذكرى السبعين للنكبة الفلسطينية – نزوح مئات آلاف الفلسطينيين الذين تم تهجيرهم أو فروا خلال حرب عام 1948.

وتوزعت الإحتجاجات في 18 موقعا في الضفة الغربية، بحسب بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي.

وقام المحتجون بحرق إطارات وإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه القوات الإسرائيلية، بحسب الجيش. ورد الجنود باستخدام وسائل أقل فتكا لتفريق الحشود، من بينها الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.

في قطاع غزة، قال منظمو المظاهرات الثلاثاء إن اليوم مخصص للجنازات، في محاولة كما يبدو لخفض مستوى التوقعات بشأن مظاهرة حاشدة أخرى في وقت لاحق من اليوم.

بداية قالت حركة حماس إن المظاهرات على الحدود ستستمر إلى يوم الثلاثاء .

وبحسب الجيش الإسرائيلي، شارك نحو 400 فلسطيني في مظاهرات متفرقة بالقرب من السياج الحدودي بعد ظهر الثلاثاء، مقارنة بحوالي 40,000 شخص شاركوا في المواجهات التي شهدتها الحدود الإثنين.

وقال الجيش إن المتظاهرين توزعوا في ست مواقع مختلفة. وأفاد أنه “لم تكن هناك أحداث غير عادية”.

وأعلن الفلسطينيون إضرابا عاما للحداد على القتلى الفلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في مظاهرات يوم الإثنين على حدود غزة – اليوم الأكثر دموية منذ حرب عام 2014.

وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحركة حماس في غزة إن 60 فلسطينيا لقوا مصرعهم في المظاهرات، معظمهم جراء إطلاق النار، وأصيب أكثر من 2700 شخص أخرين بإصابات متفاوتة.

وحملت إسرائيل حماس مسؤولية أحداث العنف الدامية، وقالت إن الحركة شجعت وقادت هذه الاحتجاجات، التي تضمنت هجمات على القوات الإسرائيلية ومحاولات لاختراق السياج الحدودي.