انخفض معدل النمو في صفوف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية في عام 2018 للسنة السابعة على التوالي، لكنه لا يزال أعلى من المتوسط العام، بحسب احصائيات سكانية جديدة نُشرت يوم الثلاثاء.

وازداد عدد الإسرائيليين الذين يعيشون وراء الخط الأخضر بمقدار 12,694، أو 3%، في عام 2018، بحسب التركيبة السكانية التي جمعتها سلطة السكان والهجرة والحدود ونشرها مجلس “يشع” الاستيطاني.

في عام 2017، ازداد عدد السكان بمقدار 14,299، أو 3.4%.

ولا تغطي هذه الأرقام الأحياء اليهودية في القدس الشرقية، التي لا تعتبرها إسرائيل، على عكس المجتمع الدولي، مستوطنات.

رسم بياني يوضح معدل النمو السكاني للمستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية من 2008-2018. (Courtesy: Yesha Council)

وفي حين أن معدل النمو في صفوف المستوطنين الإسرائيليين لم يرتفع منذ 2012، إلا أن نسبة ال3% من عام 2017 لا تزال أعلى من المتوسط العالم، الذي بلغ 2% في العام الماضي.

ويُعتبر اليهود الحريديم الأغلبية الساحقة من سكان أكبر مستوطنتين.

وهاتان المستوطنتان هما موديعين عيليت، غرب رام الله، والتي يبلغ عدد سكانها 72,944 نسمة، وبيتار عيليت، جنوب غرب القدس، والتي يبلغ عدد سكانها 58,774 نسمة، بحسب وزارة الداخلية.

ويمثل اليهود الحريديم نسبة 10% من مجمل سكان إسرائيل وأكثر من ثلث مستوطني الضفة الغربية.

ثالث أكبر مستوطنة في الضفة الغربية هي معاليه أدوميم، الواقعة شرقي القدس، وهي مستوطنة مختلطة يسكنها 41,220 نسمة يضمون يهود علمانيين وملتزمين دينيا.

وقامت سلطة السكان والهجرة والحدود بجمع أعداد السكان من أكثر من 150 مستوطنة وبؤرة استيطانية غير قانونية في الضفة الغربية، حيث يعيش 448,672 إسرائيليا كما يُزعم. ويعيش في الوقت الحالي حوالي 2.7 مليون فلسطيني وراء الخط الأخضر، بحسب وحدة منسق أنشطة الحكومة في الأراضي التابعة لوزارة الدفاع.

وأظهرت المعطيات توزيعا متساويا إلى حد كبير للحريديم والمتدينين القوميين والعلمانيين من الإسرائيليين المقيمين في الضفة الغربية.

رسم بياني يوضح عدد السكان الإسرائيليين المقيمين في الضفة الغربية بين 2008-2018. (Courtesy: Yesha Council)

في بيان علق فيه على الأرقام الأخيرة، قال رئيس مجلس “يشع”، حنانئيل دوراني، “يسعدنا رؤية الزيادة في عدد السكان في المنطقة؛ ولكن في السنوات الأخيرة كان البناء منخفضا نسبيا بسبب تجميد استمر لثمانية أعوام، والآن تمت المصادقة على خطط محدودة فقط”.

بين العامين 2011 و2012 أقنع أوباما بحسب تقارير رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو بالموافقة على تجميد البناء لمدة 10 أشهر. وبالفعل، شهدت المصادقة على مشاريع البناء انخفاضا وصل إلى ما يقرب من الصفر، وعادت للارتفاع بسرعة مع انتهاء مدة الاتفاق.

وحصل نحو 5,000 منزل على المصادقة النهائية للبناء في عام 2018. وفي حين أنه لم يتم بعد نشر عدد المنازل التي بدأ العمل على بنائها في العام الماضي، وصل العدد في عام 2017 إلى 1,643. وفي حين أن هناك تأثير سياسي على المصادقة على البناء، فإن البدء بأعمال البناء تتعلق أكثر بالإجراءات البيروقراطية.