أعلنت وزارة الصحة مساء الأحد أنه تم تشخيص 23 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في الساعات 24 الأخيرة، وهو أدنى ارتفاع يومي في الأسابيع الستة الأخيرة، في استمرار لاتجاه يشير إلى أن تفشي المرض في إسرائيل أصبح تحت السيطرة إلى حد كبير.

واستمر عدد المرضى الذين تم وضعهم على أجهزة تنفس صناعي في الانخفاض وبلغ 76 مريضا. وقد سمح الانخفاض الحاد لإسرائيل بالبدء بفتح النشاط الاقتصادي والنظر في إنهاء مجموعة من القيود.

ومع ذلك، توفي ثلاثة أشخاص خلال المدة نفسها، مما يرفع عدد الوفيات في البلاد إلى 232 شخصا.

وبلغ عدد الإصابات بفيروس كورونا في إسرائيل 16,208 شخصا، امتثل 9749 منهم للشفاء. من بين الأشخاص الذين لا يزالون مصابين بكوفيد 19، هناك 94 مريضا يعانون من أعراض خطيرة للمرض، في حين تظهر على 69 مريضا أعراض متوسطة، وفقا لما أظهره تحديث الوزارة.

في اليوم الأخير تعافى 188 شخصا من المرض.

كما أشارت أرقام الوزارة إلى انخفاض في نسبة فحوصات فيروس كورونا التي أظهرت نتائج إيجابية. من بين 5815 فحصا تم إجراؤه خلال 24 ساعة الماضية، أظهرت 0.5% من الفحوصات فقط نتائج إيجابية ، في حين كانت النسبة في الأسبوع الماضي أعلى من 1% تقريبا كل يوم، وبلغت ذروتها عند 1.6% في 28 أبريل.

ولا تزال مدينة القدس هي المدينة ذات عدد الإصابات الأكبر مع 3571 مريضا، تليها مدينة بني براك ذات الغالبية الحريدية مع 2856 حالة إصابة.

متروبوليس تل أبيب هي ثالث مدينة من حيث عدد الإصابات مع 536 حالة.

يوم الأربعاء الماضي، تجاوز عدد الإسرائيليين الذين تعافوا من كوفيد 19 عدد المرضى لأول مرة منذ بداية الوباء، وهو اتجاه مستمر.

إسرائيليون يضعون الكمامات للوقاية من فيروس كورونا المستجد يقومون بالتسوق في وسط مدينة القدس بعد أن قامت الحكومة بتخفيف بعض إجراءات الإغلاق التي تم فرضها بهدف منع انتشار فيروس كورونا، 3 مايو، 2020.(Olivier Fitoussi/Flash90)

في الأيام الأخيرة، انخفض معدل الإصابة بالفيروس في إسرائيل بشكل كبير، حيث انخفض عدد الحالات الجديدة على مدار فترات 24 ساعة باستمرار إلى أقل من 200 حالة منذ مساء الأحد الماضي.

ولقد وافقت الحكومة مؤخرا على تخفيف بعض القيود التي فرضتها في إطار إجراءات إغلاق لكبح انتشار فيروس كورونا، حيث سمحت بفتح الكثير من المحلات التجارية وبتجمع الأشخاص للصلاة أو الابتعاد عن منازلهم لممارسة الرياضة. يوم الأحد أعادت المدارس الابتدائية فتح أبوابها في جميع أنحاء البلاد للصفوف الأول-الثالث.

وتعتبر وزارة الصحة الأسبوع القادم أسبوعا حاسما في تحديد الإطار الزمني لإعادة فتح النشاط الاقتصادي، حيث سيستند المسؤولون على آثار إجراءات تخفيف القيود الأخيرة لاتخاذ قراراتهم في المستقبل.

وتعتزم الوزارة أن توصي بإنهاء فوري للحظر المفروض على زيارات الأقارب من الدرجة الثانية، بمن فيهم الأجداد، بحسب تقرير تلفزيوني الأحد، حيث تدرس الحكومة خططا مختلفة لتخفيف المزيد من قيود الوباء.

وبحسب ما ورد فإن الوزارة ستوصي بأن يُسمح بالتجمعات لما يصل عددهم إلى عشرة أشخاص، مع احتمال دخول التوجيهات الجديدة حيز التنفيذ هذا الأسبوع، حسبما ذكرت القناة 12.

بالإضافة إلى ذلك، أفاد التقرير أنه سيُعاد فتح مراكز التسوق خلال أسبوعين، في 17 مايو، في حين سيكون بإمكان المطاعم السماح للعملاء بتناول وجبات الطعام في الموقع اعتبارا من 15 يونيو.

وقال التقرير إنه في جميع المواقف الاجتماعية، يجب الالتزام بمسافة المترين ووضع الأقنعة.