شهد عدد الهجمات التي نفذها فلسطينيون في المناطق تحت السيادة الإسرائيلية في شهر مارس انخفاضا بنسبة 26% مقارنة بشهر فبراير، ما يجعل عدد الهجمات الذي وصل إلى 123 في الشهر الماضي الأكثر انخفاضا منذ شهر يوليو.

القتيل الوحيد من بين ضحايا هجمات شهر مارس هو المواطن الأمريكي تايلور فورس، طالب  جامعة “فاندربيلت” الأمريكية، الذي قُتل في هجوم طعن في 8 مارس في يافا. وتضمنت هذه الحادثة أيضا تسعة من بين المصابين الـ -26 الذين أصيبوا في الهجمات التي وقعت في الشهر الماضي في إسرائيل، بحسب معطيات نشرها في وقت سابق جهاز الأمن العام (الشاباك).

وقُتل عدد من الفلسطينيين في الشهر الماضي، معظمهم خلال تنفيذهم لهجمات.

وأسفرت الهجمات الفلسطينية في شهر فبراير عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 11 آخرين – وهو انخفاض مقارنة بشهر يناير الذي شهد مقتل 5 أشخاص وإصابة 28.

معطيات شهر مارس هي الأرقام الشهرية الأكثر انخفاضا التي تم تسجيلها منذ شهر يوليو، عندما تم رصد 103 هجمات .

ولا تشمل هذه الأرقام الإسرائيليين الثلاثة الذين قُتلوا في هجوم إسطنبول الإنتحاري الذي وقع في 19 مارس، ولا المصابين الإسرائيليين الإثنين في الإنفجار الذي هز مطار “زافنتم” في بروكسل في 22 مارس.

في إسرائيل والضفة الغربية، بدأت عدد الهجمات بالتزايد في شهر أغسطس، عندما تم تسجيل 171 هجوم، وارتفع بحدة في شهري سبتمبر وأكتوبر، مع 223 و620 هجوما تم تسجيلها خلال هذين الشهرين تباعا. في شهر أكتوبر وصف رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو التصعيد “موجة إرهاب”، في حين يعتبرها الكثيرون في الإعلام الفلسطيني والإسرائيلي “إنتفاضة ثالثة” أو “إنتفاضة السكاكين”.

لكن العدد الإجمالي للهجمات انخفض في شهر نوفمبر إلى 326، وإلى 246 في ديسمبر، وإلى 169 في يناير ليصل إلى 155 في فبراير.

من بين الحوادث التي تم تسجيلها في شهر مارس، 6 منها فقط كانت هجمات طعن. 92 هجوما آخر تضمن زجاجات حارقة، و9 هجمات شملت عبوات ناسفة على طول الحدود الإسرائيلية مع قطاع غزة.