تم انتقاد عضو الكنيست اليهودي الوحيد في القائمة العربية لإتهامه اسرائيل، خلال مقابلة مع قناة “سكاي نيوز”، بهدم منازل فلسطينيين كوسيلة “للتطهير العرقي” في الضفة الغربية.

وتم بث ملاحظات عضو الكنيست دوف حنين بالنسبة لسياسة اسرائيل لهدم المباني الفلسطينية في الضفة الغربية التي لم تحصل على ترخيض بناء في بداية الأسبوع، بالرغم من قوله انه تم تسجيلها قبل فترة.

واتهمت عضو الكنيست نافا بوكر حنين بالترويج لمعاداة السامية في اسرائيل.

“التطهير العرقي الوحيد الذي يجري هو في ذهنه الهذياني”، قالت يوكر لإذاعة الجيش الثلاثاء. “مع تعبيراته المضللة انه ينضم الى سلسلة يهود في التاريخ الذي يعززون الدعاية المعادية للسامية بإدعاءات كاذبة.

عضو الكنيست عن حزب الليكود نافا بوكر، 31 مارس 2015 (Nati Shohat/Flash90)

عضو الكنيست عن حزب الليكود نافا بوكر، 31 مارس 2015 (Nati Shohat/Flash90)

“من غير المفاجئ أن حنين، العضو في الحزب الشيوعي، ينضم الى محاولات اذية اسرائيل”، تابعت، متطرقة الى عضوية حنين في حزب الجبهة الإشتراكي اليساري، احد الاحزاب – بالإضافة الى القائمة العربية الموحدة، التجمع والعربية للتغيير – التي توحدت لتشكيل القائمة العربية المشتركة. “حسب رأيي، لقد انفصل عن الواقع منذ زمن طويل”.

وخلال مقابلة مع اذاعة الجيش الثلاثاء، قال حنين أن اسرائيل تخلي العرب البدو من المنطقة “ج” – وهي منطقة تحت سيطرة عسكرية ومدنية اسرائيلية، بحسب اتفاقية اوسلو – في غور الأردن من أجل بناء مستوطنات يهودية.

“لدي انتقادات جدية ضد الحكومة الإسرائيلية”، قال. “ولكن الوصول من هذا الى اتهامات بمعاداة السامية؟ هذه بقمة الوقاحة”.

وتابع، “الصور من غور الأردن صورا فظيعة – اطفال تم هدم منازلهم، إخلاء خيامهم هناك… من الخطير القول [تطهير عرقي]… [ولكن] الواقع خطير جدا.

“الواقع في غور الأردن هو واقع اخلاء البدو، اخلائهم من اماكن سكنهم. لا يسمح لهم البناء”، قال حنين. “عندما تخلي العرب وتبني مستوطنات لليهود مكانهم، هذا واقع يجب التطرق اليه”.

طفلة بدوية تلعب بين حطام منزلها بعد هدمه من قبل اسرائيل في خان الاحمر في الضفة الغربية، 7 ابريل 2016 (Flash90)

طفلة بدوية تلعب بين حطام منزلها بعد هدمه من قبل اسرائيل في خان الاحمر في الضفة الغربية، 7 ابريل 2016 (Flash90)

وتضمنت فقرة “سكاي نيوز” حول هدم اسرائيل للمباني الفلسطينية في المنطقة “ج” في الضفة الغربية، والتي تم بثها الاحد، المقابلة مع حنين، حيث قال ان الهدم هو “تطهير عرقي في طريقة مركبة جدا”.

ومشيرا إلى معطيات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، ورد في التقرير انه يتم هدم 165 منزلا بالمعد شهريا منذ شهر يناير وانه تم هدم حوالي 235 مبنى في شهر فبراير.

وردا على “شكاي نيوز”، قال مسؤولون اسرائيليون: “الإدارة المدنية، وفقا لصلاحيتها، تتخذ اجراءات ضد اي شكل من اشكال البناء غير المرخص في المنطقة ج”.

ووفقا لإتفاقية أوسلو، الأراضي في الضفة الغربية الواقعة في المنطقة “ج” تقع تحت سيطرة اسرائيلية كاملة. وتدعي الإدارة المدنية، المسؤولة عن المنطقة، انها تطبق قوانين البناء بشكل متساوي على كل من العرب واليهود. ولكن يقول الفلسطينيون انه يتم رفض طلباتهم للبناء من قبل الادارة. وحوالي 60% من الضفة الغربية تقع ضمن المنطقة “ج”.