القدس, 09-3-2014 (أ ف ب) – انتقد وزير اسرائيلي الاحد زيارة وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون لايران بعد ايام من اعتراض البحرية الاسرائيلية سفينة قالت انها تحمل “اسلحة ايرانية” متجهة الى قطاع غزة.

وقال وزير الاستخبارات يوفال شتاينتز للاذاعة العامة “توقعت ان تقوم كاثرين اشتون بالغاء او على الاقل تأجيل زيارتها لطهران”.

واضاف الوزير المقرب من رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ان “النظام الايراني ارتكب عملا خطيرا للغاية بنقل صواريخ كبيرة كانت موجهة للمنظمات الارهابية ما يشكل خرقا لقرارات الامم المتحدة حول حظر الاسلحة الموجهة الى ايران او الاتية منها”.

ونفت ايران بشكل قاطع الاتهامات الاسرائيلية.

واعتبر شتاينتز ان “الذهاب في ظل هذا الوضع الى ايران كأن شيئا لم يكن هو امر يجب تجنبه”.

الوزير يوفال شتاينيتس في اجتماع لجنة الخارجية والدفاع في القدس 20 مايو 2013 (فلاش 90)

الوزير يوفال شتاينيتس في اجتماع لجنة الخارجية والدفاع في القدس 20 مايو 2013 (فلاش 90)

وفي الاجتماع الاسبوعي للحكومة الاسرائيلية تحدث نتانياهو عن الزيارة التي تقوم بها وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون لطهران وقال “اود ان اسالها ما اذا كانت ستسال مضيفيها الايرانيين حول تزويد المنظمات الارهابية بالاسلحة واذا لم تقم بذلك اريد ان اسالها لماذا”.

وتابع ” ليس من حق احد تجاهل النشاط الحقيقي والقاتل الذي يقوم به النظام في طهران”.

ووصلت اشتون مساء السبت الى ايران في اول زيارة تقوم بها لهذا البلد مخصصة للمفاوضات بين ايران والقوى الكبرى حول برنامجها النووي.

وتأتي الزيارة بينما يواصل الجيش الاسرائيلي الاحد عمليات بحثه داخل السفينة التي تم اعتراضها الاربعاء في البحر الاحمر وادعت اسرائيل انها كانت تقل “اسلحة ايرانية” متوجهة الى قطاع غزة، بحسب مصور لوكالة فرانس برس.

ووصلت السفينة السبت الى ميناء ايلات جنوب اسرائيل.

وباشراف الشرطة العسكرية الاسرائيلية، تم افراغ عشرات الحاويات من على متن سفينة “كلوس سي” التي ترفع علما بنما وتقول اسرائيل انها عثرت فيها على عشرات الصواريخ من طراز “ام 302” قبالة بور سودان.

ويحاول نتانياهو اقناع المجتمع الدولي بمواصلة عقوباته بحق طهران.

وستجري مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا) ومفاوضون ايرانيون جولة جديدة من المحادثات في وقت لاحق هذا الشهر.

ويعتقد المحللون الاسرائيليون ان اعتراض السفينة لن يكون كافيا لاقناع المجتمع الدولي بابداء موقف اكثر حزما حيال ايران.