انتقدت مجموعة مراقبة الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس الخميس لعدم ادانته انتخاب سوريا للجنة مكلفة بالعمل على انهاء الإستعمار.

دعا مرصد الأمم المتحدة السفيرة الأمريكية نيكي هالي والسفراء الأوروبيين الى ادانة المنظمة الدولية لتسليم نظام بشار الأسد ما وصفته بأنه “انتصار دعائي”.

تم انتخاب بشار الجعفري في سوريا في وقت سابق يوم الخميس للجنة الخاصة بإنهاء الاستعمار التابعة للامم المتحدة، والتي تسترشد بمبدأ “احترام حق جميع الشعوب في تقرير مصيرها”.

“من غير المفهوم أن الأمم المتحدة في يوم من الأيام سوف تبدي أسفها على القتل الذي يقوم به النظام السوري وإصابة مئات الآلاف من السوريين – فقط لتعلن أن النظام مذنب “بحملة إبادة وحشية” لشعبه – ومن ثم تسليم هذه الهدية ذات الشرعية الكاذبة للقاتل الجماعي بشار الأسد”، قال هيليل نوير، المدير التنفيذي لمجموعة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ومقرها جنيف.

“إن تصويت الأمم المتحدة اليوم يساعد نظام الأسد في تصوير نفسه كمثال للأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان. هذه إهانة لضحايا سوريا”، قال نوير. “من الناحية الأخلاقية، يجب على السيد غوتيريس أن يفعل الشيء الصحيح وعلى الأقل بأن يدين القرار”.

قال ميثاق الأمم المتحدة أن مهمة اللجنة هي ضمان “المعاملة العادلة” للشعوب و”حمايتها من الإنتهاكات”، وأيضا “تعزيز السلام والأمن الدوليين” والتي “ويجب أن تقوم على مبدأ حسن الجوار العام”.

بشار الجعفري، كبير المفاوضين السوريين وسفير الممثل البعثة الدائمة السورية لدى الأمم المتحدة يتحدث إلى الصحفيين بعد المحادثات حول سوريا في فيينا في 26 يناير / كانون الثاني 2018. (AFP/Alex Halada)

وقد تم انتقاد لجنة إنهاء الاستعمار في الماضي من أجل هدر الأموال في حلقاتها الدراسية الإقليمية التي عقدت بالتناوب في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ.

عندما تأسست الأمم المتحدة، عاش ثلث سكان العالم تقريبا في أقاليم غير متمتعة بالحكم الذاتي والتي اعتمدت على القوى الاستعمارية. ومع ذلك، اليوم اللجنة مسؤولة فقط عن 17 أقليم، ومعظمها لا تريد الإستقلال.

والأقاليم هي: ساموا الأمريكية، أنغيلا، برمودا، الجزر العذراء البريطانية، جزر كايمان، جزر فوكلاند، بولينيزيا الفرنسية، جبل طارق، غوام، مونتسيرات، كاليدونيا الجديدة، بيتكيرن، توكيلاو، جزر توركس وكايكوس، سانت هيلينا، جزر العذراء الأمريكية، والصحراء الغربية.