تم تخريب سيارات في حي بيت صفافا العربي في القدس يوم الثلاثاء، حسب ما أفادت الشرطة يوم الأربعاء، بما يمكن أن يكون هجوم “تدفيع الثمن” من قبل يمينيين يهود متطرفين.

تم تمزيق 11 سيارة تابعة لسكان الحي، وتم كتابة “أمر تحديد” على إحدى السيارات – إشارة إلى أمر عسكري يسمح إخلاء مستوطنات غير قانونية في الضفة الغربية.

يتطرق “تدفيع الثمن” إلى التخريب. جرائم عنصرية أخرى عادة من قبل متطرفين يهود ردا على سياسات حكومية يرونها كمعادية لحركة الإستيطان. تم استهداف المساجد، الكنائس، مجموعات إسرائيلية مسالمة، وحتى قواعد جيش في السنوات الأخيرة.

تم إدانة هذه النشاطات من قبل القادة الإسرائيليين من جميع الأطياف السياسية.

خلال نهاية الأسبوع، تم اعتقال 16 مراهق يهودي من قبل الشرطة بعملية سرية، في إعقاب شكاوى عن إعتداءات على سائقي حافلات عرب في مركز البلاد.

وفقا للشرطة، كانت المجموعة تسافر بالحافلة من المجمع التجاري في بيتاح تكفا إلى منازلهم في العاج، وفي حال كان السائق عربي، كانوا يقومون بتخريب الباص، يصرخون عبارات عنصرية، يرفضون دفع التذاكر ويعتدون على السائق.

في شهر ديسمبر، تم الحكم على مستوطنين يهوديين بالسجن مدة 30 شهر وعام تحت المراقبة، لحرق عدة مراكب تابعة لفلسطينيين في بلدة تقع شمال الضفة الغربية العام الماضي.

اعتبرت محكمة قضاء اللد الحريق هجوم “تدفيع ثمن” عنصري، وأمرت المذنبين أيضا بدفع 15,000 شيكل (حولي 3,816$) تعويضا لصاحب إحدى المركبات المحروقة.

الحكم كان أطول حكم يعطى لأشخاص مدانين بتنفيذ هجوم تدفيع ثمن ضد فلسطينيين.